الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الاتحاد
الأمة العربية
الأيام الجزائرية
البلاد أون لاين
الجزائر الجديدة
الجزائر نيوز
الجلفة إنفو
الجمهورية
الحصاد
الحوار
الحياة العربية
الخبر
الخبر الرياضي
الراية
السلام اليوم
الشباك
الشروق اليومي
الشعب
الطارف انفو
الفجر
المساء
المسار العربي
المستقبل
المستقبل العربي
المشوار السياسي
المواطن
النصر
النهار الجديد
الهداف
الوطني
اليوم
أخبار اليوم
ألجيريا برس أونلاين
آخر ساعة
بوابة الونشريس
سطايف نت
صوت الأحرار
صوت الجلفة
ماتش
وكالة الأنباء الجزائرية
موضوع
كاتب
منطقة
Djazairess
رئيس الجمهورية يعزي في وفاة قائد القطاع العسكري لولاية تيميمون
قمة قيادات الشباب الإفريقي: حيداوي يجري عدة لقاءات مع مسؤولي الاتحاد الإفريقي المعنيين بالشباب
ستافان دي ميستورا يصل الى مخيمات اللاجئين الصحراويين
القانون الأساسي والنظام التعويضي: استئناف النقاش الثلاثاء القادم
رحيل المفكّر الاقتصادي الجزائري الكبير عمر أكتوف
أوبك+ : عرقاب يشارك هذا السبت في الاجتماع ال59 للجنة المراقبة الوزارية المشتركة
الجزائر تعرض مشروع قرار حول مكافحة الألغام المضادة للأفراد في جنيف
العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 50609 شهيدا و 115063 مصابا
إنشاء 60 مؤسسة صغيرة ومتوسطة لترقية مهن استغلال الموارد الغابية
سايحي: "الدولة الجزائرية ملتزمة بتلبية متطلبات الصحة"
السيد بوغالي يدعو من طشقند إلى تكثيف الجهود العربية من أجل نصرة الشعب الفلسطيني
التأكيد على التزام الدولة الجزائرية بتلبية المتطلبات التي يفرضها التطور المتواصل في مجال الصحة
بفضل مشاريع كبرى أقرها رئيس الجمهورية, الجزائر تسير بخطى واثقة نحو أمنها المائي
المغرب: الحقوقي البارز المعطي منجب يدخل في إضراب جديد عن الطعام
القمة العالمية الثالثة للإعاقة ببرلين: السيد سايحي يلتقي وزيرة الشؤون الاجتماعية الليبية
الاتحاد العام للتجار والحرفيين يشيد بالتزام التجار بالمداومة خلال عطلة عيد الفطر
السيد بداري يترأس اجتماعا تنسيقيا لدراسة عدة مسائل تتعلق بالتكوين
كلثوم, رائدة السينما والمسرح في الجزائر
اتحاد الكتاب والصحفيين والادباء الصحراويين: الاحتلال المغربي يواصل محاولاته لطمس الهوية الثقافية الصحراوية
حج 2025: برمجة فتح الرحلات عبر "البوابة الجزائرية للحج" و تطبيق "ركب الحجيج"
ربيقة يبرز ببرلين التزامات الجزائر في مجال التكفل بالأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة
بشار تستفيد قريبا من حظيرة كهروضوئية بطاقة 220 ميغاوات
حج 2025: برمجة فتح الرحلات عبر "البوابة الجزائرية للحج" و تطبيق "ركب الحجيج"
الفروسية: المسابقة التأهيلية للقفز على الحواجز لفرسان من دول المجموعة الإقليمية السابعة من 10 إلى 19 أبريل بتيبازة
كرة القدم/ترتيب الفيفا: المنتخب الجزائري يتقدم إلى المركز ال36 عالميا
تحديد شروط عرض الفواكه والخضر الطازجة
التزام مهني ضمانا لاستمرارية الخدمة العمومية
المولودية تنهزم
48 لاعباً أجنبياً في الدوري الجزائري
قِطاف من بساتين الشعر العربي
ثامن هدف لحاج موسى
الجزائر تطالب مجلس الأمن بالتحرّك..
الصندوق الجزائري للاستثمار يتوسع عبر الوطن
غزّة بلا خبز!
محاولة إدخال أكثر من 6 قناطير من الكيف المعالج
مراجعة استيراتجيات قطاع الثقافة والفنون
فتح معظم المكاتب البريدية
استشهاد 408 عاملين في المجال الإنساني بغزة
سونلغاز" يهدف ربط 10 آلاف محيط فلاحي خلال السنة الجارية"
سجلنا قرابة 13 ألف مشروع استثماري إلى غاية مارس الجاري
الجزائر تودع ملف تسجيل "فن تزيين بالحلي الفضي المينائي اللباس النسوي لمنطقة القبائل" لدى اليونسكو
عرض تجربة الجزائر في التمكين للشباب بقمّة أديس أبابا
شتوتغارت الألماني يصرّ على ضم إبراهيم مازة
بلومي يستأنف العمل مع نادي هال سيتي الإنجليزي
الجزائري ولد علي مرشح لتدريب منتخب العراق
حضور عالمي وفنزويلا ضيف شرف
"تاجماعت" والاغنية الثورية في الشبكة الرمضانية
فتح باب المشاركة
برنامج خاص لتزويد 14 ألف زبون بالكهرباء في غرداية
تنافس كبير بين حفظة كتاب الله
تضامن وتكافل يجمع العائلات الشاوية
مشاورات مغلقة حول تطورات قضية الصحراء الغربية
اللهم نسألك الثبات بعد رمضان
فتاوى : الجمع بين نية القضاء وصيام ست من شوال
لقد كان وما زال لكل زمان عادُها..
6288 سرير جديد تعزّز قطاع الصحة هذا العام
أعيادنا بين العادة والعبادة
عيد الفطر: ليلة ترقب هلال شهر شوال غدا السبت (وزارة)
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
"وقفات مع قوله تعالى: "أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ
قسم الفتاوى
نشر في
الوطني
يوم 26 - 05 - 2017
تفسير بن كثير، يقول تعالى: أما آن للمؤمنين أن تخشع قلوبهم لذكر اللّه، أي تلين عند الذكر والموعظة وسماع القرآن، فتفهمه وتنقاد له وتسمع له وتطيعه، قال ابن عباس: إن اللّه استبطأ قلوب المؤمنين، فعاتبهم على رأس ثلاث عشرة من نزول القرآن، فقال: { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله}، "رواه ابن أبي حاتم"، وعن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال: ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا اللّه بهذه الآية: { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر اللّه}، إلا أربع سنين "رواه مسلم والنسائي"، وقوله تعالى: { ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم} نهى اللّه تعالى المؤمنين، أن يتشبهوا بالذين حملوا الكتاب من قبلهم، من اليهود والنصارى لما تطاول عليهم الأمد، بدلوا كتاب اللّه الذي بأيديهم، واشتروا به ثمناً قليلاً، ونبذوه وراء ظهورهم، واتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون اللّه، فعند ذلك قست قلوبهم، فلا يقبلون موعظة، ولا تلين قلوبهم بوعد ولا وعيد، { وكثير منهم فاسقون} أي في الأعمال، فقلوبهم فاسدة وأعمالهم باطلة، كما قال تعالى: { فبما نقضهم ميثاقهم لعنّاهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه} أي فسدت قلوبهم فقست، وصار من سجيتهم تحريف الكلم عن مواضعه، وتركوا الأعمال التي أمروا بها، وارتكبوا ما نهوا عنه، ولهذا نهى الله المؤمنين أن يتشبهوا بهم في شيء من الأمور الأصلية والفرعية، روى أبو جعفر الطبري، عن ابن مسعود قال: (إن بني إسرائيل لما طال عليهم الأمد وقست قلوبهم، اخترعوا كتاباً من بين أيديهم وأرجلهم استهوته قلوبهم واستحلته ألسنتهم، وقالوا: نعرض بني إسرائيل على هذا الكتاب، فمن آمن به تركناه، ومن كفر به قتلناه، قال: فجعل رجل منهم كتاب اللّه في قرن، ثم جعل القرن بين ثندوتيه فلما قيل له: أتؤمن بهذا؟ قال: (آمنت به ويومئ إلى القرن بين ثندوتيه، ومالي لا أؤمن بهذا الكتاب؟ فمن خير مللهم اليوم ملة صاحب القرن) "أخرجه ابن جرير عن ابن مسعود موقوفاً"، وقوله تعالى: { اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون} فيه إشارة إلى أن اللّه يلين القلوب بعد قسوتها، ويهدي الحيارى بعد ضلتها، ويفرج الكروب بعد شدتها، فكما يحيي الأرض الميتة المجدبة الهامدة بالغيث الهتان الوابل، كذلك يهدي القلوب القاسية ببراهين القرآن والدلائل، ويولج إليها النور بعد أن كانت مقفلة لا يصل إليها الواصل، فسبحان الهادي لمن يشاء بعد الضلال، والمضل لمن أراد بعد الكمال، الذي هو لما يشاء فعال، وهو الحكيم العدل في جميع الفعال، اللطيف الخبير الكبير المتعال.
تفسير الطبري، الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى: { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَع قُلُوبهمْ لِذِكْرِ اللَّه وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقّ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره: { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا }: أَلَمْ يَحِنْ لِلَّذِينَ صَدَّقُوا اللَّه وَرَسُوله أَنْ تَلِينَ قُلُوبهمْ لِذِكْرِ اللَّه، فَتَخْضَع قُلُوبهمْ لَهُ، وَلِمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقّ، وَهُوَ هَذَا الْقُرْآن الَّذِي نَزَّلَهُ عَلَى رَسُوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد، قَالَ : ثَنِي أَبِي، قَالَ: ثَنِي عَمِّي، قَالَ: ثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ اِبْن عَبَّاس، قَوْله: { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَع قُلُوبهمْ لِذِكْرِ اللَّه } قَالَ: تُطِيع قُلُوبهمْ، حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْن وَاضِح، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْن، عَنْ يَزِيد، عَنْ عِكْرِمَة { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَع قُلُوبهمْ لِذِكْرِ اللَّه }، حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْله: { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَع قُلُوبهمْ لِذِكْرِ الله }، ذُكِرَ لَنَا أَنَّ شَدَّاد بْن أَوْس كَانَ يَرْوِي عَنْ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " إِنَّ أَوَّل مَا يُرْفَع مِنْ النَّاس الْخُشُوع "، * حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى ، قَالَ: ثَنَا اِبْن ثَوْر، عَنْ مَعْمَر، عَنْ قَتَادَة، قَالَ: كَانَ شَدَّاد بْن أَوْس يَقُول أَوَّل مَا يُرْفَع مِنْ النَّاس الْخُشُوع، وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله: { وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقّ } فَقَرَأَتْهُ عَامَّة الْقُرَّاء غَيْر شَيْبَة وَنَافِع بِالتَّشْدِيدِ " نَزَّلَ "، وَقَرَأَهُ شَيْبَة وَنَافِع، { وَمَا نَزَلَ } بِالتَّخْفِيفِ، وَبِأَيِّ الْقِرَاءَتَيْنِ قَرَأَ الْقَارِئ فَمُصِيب، لِتَقَارُبِ مَعْنَيَيْهِمَا، وَقَوْله: { وَلَا يَكُونُوا كَاَلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب مِنْ قَبْل فَطَالَ عَلَيْهِمْ الْأَمَد } يَقُول تَعَالَى ذِكْره: أَلَمْ يَأْنِ لَهُمْ أَنْ لَا يَكُونُوا، يَعْنِي الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ أُمَّة مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { كَاَلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب مِنْ قَبْل } يَعْنِي مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل، وَيَعْنِي بِالْكِتَابِ الَّذِي أُوتُوهُ مِنْ قَبْلهمْ التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل، وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل، ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ، حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد، قَالَ: ثَنَا جَرِير، عَنْ مُغِيرَة، عَنْ أَبَى مَعْشَر، عَنْ إِبْرَاهِيم، قَالَ: جَاءَ عِتْرِيس بْن عُرْقُوب إِلَى اِبْن مَسْعُود، فَقَالَ: يَا عَبْد اللَّه هَلَكَ مَنْ لَمْ يَأْمُر بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَ عَنْ الْمُنْكَر، فَقَالَ عَبْد اللَّه: هَلَكَ مَنْ لَمْ يَعْرِف قَلْبه مَعْرُوفًا، وَلَمْ يُنْكِر قَلْبه مُنْكَرًا، إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيل لَمَّا طَالَ عَلَيْهِمْ الْأَمَد، وَقَسَتْ قُلُوبهمْ اِخْتَرَعُوا كِتَابًا مِنْ بَيْن أَيْدِيهمْ وَأَرْجُلهمْ، اِسْتَهْوَتْهُ قُلُوبهمْ، وَاسْتَحَلَّتْهُ أَلْسِنَتهمْ، وَقَالُوا: نَعْرِض بَنِي إِسْرَائِيل عَلَى هَذَا الْكِتَاب، فَمَنْ آمَنَ بِهِ تَرَكْنَاهُ، وَمَنْ كَفَرَ بِهِ قَتَلْنَاهُ، قَالَ: فَجَعَلَ رَجُل مِنْهُمْ كِتَاب الله فِي قَرَن، ثُمَّ جَعَلَ الْقَرْن بَيْن ثَنْدُوَتَيْهِ فَلَمَّا قِيلَ لَهُ: أَتُؤْمِنُ بِهَذَا؟ قَالَ: آمَنْت بِهِ، وَيُومِئ إِلَى الْقَرَن الَّذِي بَيْن ثَنْدُوَتَيْهِ، وَمَا لِي لَا أُومِن بِهَذَا الْكِتَاب، فَمِنْ خَيْر مِلَلهمْ الْيَوْم مِلَّة صَاحِب الْقَرَن، وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ: { فَطَالَ عَلَيْهِمْ الْأَمَد } مَا بَيْنهمْ وَبَيْن مُوسَى صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَلِكَ الْأَمَد الزَّمَان، وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل، ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِم، قَالَ: ثَنَا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِث، قَالَ: ثَنَا الْحَسَن، قَالَ: ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا، عَنْ اِبْن أَبَى نَجِيح، عَنْ مُجَاهِد قَوْله: { الْأَمَد } قَالَ: الدَّهْر، وَقَوْله: { وَلَا يَكُونُوا كَاَلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب مِنْ قَبْل فَطَالَ عَلَيْهِمْ الْأَمَد } يَقُول تَعَالَى ذِكْره: أَلَمْ يَأْنِ لَهُمْ أَنْ لَا يَكُونُوا، يَعْنِي الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ أُمَّة مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { كَاَلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب مِنْ قَبْل } يَعْنِي مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل، وَيَعْنِي بِالْكِتَابِ الَّذِي أُوتُوهُ مِنْ قَبْلهمْ التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الروحانيات.. ألم يأن؟؟
نريد.. قلوبا كالجبال !
حقائق علمية وقرآنية مدهشة عن الخشوع
جائزة ختام رمضان
أمراض القلوب تُضعف الأمم القوية
أبلغ عن إشهار غير لائق