اكد الرئيس السوري بشار الأسد لوفد حزبي قومي عربي زاره الأسبوع الماضي ان المجموعات المسلحة داخل سوريا باتت في هذه المرحلة تعيش ما يشبه "لعبة بقائها". وذكرت "الاخبار" ان أحد أعضاء هذه الوفود نقل عن الأسد قوله إنّه "بات متأكداً من أنّ المؤامرة في سوريا قاربت على نهايتها". وسنده في إثبات ذلك تطورات عديدة مهمة تشهدها حالياً الأزمة السورية، أبرزها الوقائع الميدانية التي لفت إلى أنّه "مرتاح جداً إليها، حيث هناك إنجازات ميدانية يدرك أهميتها الاستراتيجية تماماً المخططون الإقليميون والدوليون العاملون للعبث بأمن سوريا"، لافتاً في هذا المجال إلى أنّ "كل المحاولات التي جرت لدخول المسلحين إلى دمشق باءت بالفشل". ومن المؤشرات الأخرى التي عرض لها الأسد، "التخبط في مواقف معارضة الخارج المتناقضة والمتضاربة، ما يؤكد فشل مشروعهم"، وأيضاً "ارتفاع منسوب تهديد القوى التكفيرية داخل الأزمة السورية في أوساط دولية". ويخلص الأسد إلى القول "لقد انتصرت سوريا في هذه المعركة، وأسقطت مشروع التآمر ضدها".