أسعار الخضر تلتهب والفواكه لمن استطاع عرفت، هذه الأيام، أسعار الخضر ارتفاعا محسوسا في الأسواق التجارية، قبل شهر من عيد الأضحى المبارك، وسط انتشار واسع للأسواق الفوضوية والتي زعمت الحكومة على القضاء عليها، حيث أرجع معظم التجار هذا الارتفاع إلى الأمطار التي تساقطت على المناطق الداخلية في الأيام الأخيرة، ليبقى المواطنون يتخبطون وحدهم في هذه الزيادات التي أحرقت جيوبهم .وخلال جولة قامت بها «النهار» أمس إلى بعض الأسواق بالعاصمة، وقفنا على الارتفاع الرهيب في أسعار الخضر وحتى اللّحوم البيضاء، أين تراوح سعر البصل مابين 40 و50 دينارا، والبطاطا مابين 45 و60 دينارا، في حين تسقفت أسعار كل من «السلاطة» والكوسة «القرعة» والتي وصلت إلى 150 دينار للكيلوغرام الواحد، بينما الجزر تم عرضه ب 80 دينارا بعدما كان الأسبوع الفارط يباع ب 40 دينارا، في حين وصل سعر الفلفل الحار إلى 120 دينار وهو سعر يعتبر قياسيا، في الوقت الذي عرض فيه الفلفل الحلو ب 100 دينار، أما سعر الفاصولياء فقد وصل إلى 120 دينار. أما الفواكه فقد عرفت هي الأخرى تذبذبا في الأسعار، ففي الوقت الذي عرفت فيه أسعار العديد منها انخفاضا كالعنب الذي وصل سعره إلى 80 دينارا، والتفاح ب 100 دينار للكيلوغرام الواحد، إلا أن أسعار العديد من الفواكه لا تزال مرتفعة على غرار التين الذي فاق سعره 150 دينار، والبطيخ الأحمر 60 دينارا للكيلوغرام الواحد، حيث أن سعر الحبة الواحدة لا يقل عن 450 دينار. اللحوم البيضاء ب 350 دينار للكيلوغرام والسمك لا يقل عن 250 دينار اللّحوم هي الأخرى عرفت هي الأخرى قفزة نوعية في الأسعار، خاصة منها اللّحوم البيضاء والتي وصل سعرها إلى 350 دينار للكيلوغرام الواحد، بعدما كان سعر الكيلوغرام الواحد الأسبوع الفارط يتراوح مابين 250 و300 دينار، من جهته لا يزال سعر السمك مرتفعا ولا يقل عن 250 دينار، حسب المناطق التي وصل فيها إلى 400 دينار، غير أنه تم بيعه في مناطق ساحلية ب 200 دينار. المواطنون متذمرون والباعة يبررون من جهتهم، عبّر المواطنون في حديثهم ل«النهار»، عن تأسفهم الشديد من الارتفاع الرهيب للأسعار التي بيعت بها الخضر والفواكه، بالإضافة إلى عجز الحكومة عن السيطرة على تلك الأسعار، والتي هي مرشحة للارتفاع -حسبهم- خاصة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، والتي أحرقت جيوبهم، خاصة وأنها تزامنت مع الدخول المدرسي والذي يتطلب أموالا كبيرة من أجل ذلك، فيما أكد الباعة أن نقص السلع المعروضة والطلب الكبير عليها، إضافة إلى غلاء الأسعار في أسواق الجملة، هي الأسباب الرئيسية وراء غلاء الأسعار في أسواق التجزئة. الطاهر بولنوار.. الأمين العام للإتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين «نقص المنتجات الموسمية والدخول الاجتماعي وراء ارتفاع الأسعار» قال الطاهر بولنوار، الأمين العام للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، إن الارتفاع الذي تشهده أسعار بعض الخضر والفواكه في الآونة الأخيرة، يرجع إلى أن المنتجات الموسمية بدأت تنقص، بالإضافة إلى الدخول الإجتماعي والمطاعم المدرسية والجامعية، أين يزداد الطلب على المنتجات الفلاحية والغذائية. وأضاف أمس، بولنوار، في اتصال مع «النهار»، أن أغلبية عمال المزارعين وغرف التبريد أخذوا إجازاتهم السنوية، الأمر الذي أدى إلى نقص الجني في المحاصيل مقارنة بالطلب الكبير، مشيرا إلى أن مادة البطاطا عرفت ارتفاعا في السعر نظرا لتخزينها على مستوى غرف التبريد لتفادي ندرتها خلال شهري نوفمبر وديسمبر.
موضوع : أسعار الخضر تلتهب السلاطة و القرعة ب150 دينار واللّحوم البيضاء ب 350 دينار للكيلوغرام 1.00 من 5.00 | 1 تقييم من المستخدمين و 1 من أراء الزوار 1.00