فتحت لجنة حماية المستهلك، تحقيقا ميدانيا معمقا حول سرعة نفاذ الوقود والبنزين من خزان السيارة، لمعرفة الاسباب الحقيقية وراء ذلك ، خاصة وأن الظاهرة لوحظت بعد زيادات الأسعار الجديدة التي فرضتها الحكومة على هذه المواد الطاقوية بموجب قانون المالية لسنة 2016. وفي هذا السياق، قال رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي، في اتصال هاتفي ل "النهار اون لاين"، أن لجنة مكلفة قامت بتحقيق ميداني بعد تلقيها المئات من الشكاوي من طرف المواطنين، حيث أفضى التحقيق الذي أجرته في عدة نقاط لمحطة البنزين، إلى أن 90 بالمائة من المواطينين يعانون من نفس المشكل مما يعني أن الأمر مؤكد. وأوضح زبدي، أن المختصين فكروا في إجراء تحليل مخبري للوقود لكن تعذر الامر، حيث أنه لا يوجد في الجزائر مخبر وطني مختص في تحليل عينات من الوقود "المشكوك"، وأن نقل العينات إلى الخارج شبه مستحيل لأنه يعتبر أمرا غير قانونيا. وأكد زبدي خلال تقربه من مؤسسة نفطال أن الأخيرة نفت الأمر بشكل قاطع، والأمر "خارج عن نطاقنا" . واكتفت اللجنة بالتحقيق النظري، في انتظار بيان رسمي من مؤسسة نفطال لتأكيد أو نفي الموضوع، وإن طال الأمر فقد تكون المعنية متهمة بإخفاء المعلومة عن المواطن. الجدير بالذكر، أن موقع النهار تطرق إلى المشكل في وقت سابق، لكن لم يجد أي رد من الجهات المعنية، وللإشارة، تساءل العديد من أصحاب السيارات عن سبب النفاد السريع للوقود، من خزّانات مركباتهم، عكس ما كانوا متعودين عليه في السنة الماضية 2015. وأوضح بعض السائقون أن هذه الظاهرة تم تسجيلها منذ الفاتح من جانفي مع انطلاق تطبيق التسعيرة الجديدة للوقود.
موضوع : فتح تحقيق حول نفاذ الوقود بسرعة وغياب نفطال يثير الشكوك 0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار 0