أدانت محكمة الشراڤة، شابا في العقد الثالث من العمر، بعقوبة الحبس غير النافذ لمدة عام وغرامة مالية بقيمة 20 ألف دج، عن جرم التحرش الجنسي. تعود ملابسات القضية حسب ما دار في جلسة المحاكمة، إلى دورية تفتيش روتينية لمصالح الدرك الوطني على مستوى شاطئ سيدي فرج، أين لفت انتباههم وجود مجموعة من الشباب يحاولون الاعتداء على شاب في حالة جد متقدمة من السكر بسبب تحرشه بفتاة وتلفظه بأقبح وأبشع العبارات الخادشة للحياء، الأمر الذي استدعى تدخل رجال الدرك، الذين قاموا بتوقيف المتهم وإعداد ملف جزائي ضده بتهمة التحرش الجنسي أحيل بموجبه على العدالة للمحاكمة، أين أنكر التهمة المنسوبة إليه جملة وتفصيلا، مؤكدا للقاضي الجزائي أنه تعرف على الضحية التي غابت عن جلسة المحاكمة داخل حانة، أين عرض عليها بيعها سيارته من نوع «سيمبول» وأنه يوم الوقائع هي من اتصلت به وطلبت منه لقاءها بسيدي فرج من أجل الاتفاق على ثمن بيع السيارة، ونظرا لعدم اتفاقهما على الثمن دخلا في شجار عنيف، وعلى أساس ما تقدم من معطيات، التمس وكيل الجمهورية لدى محكمة الشراڤة، توقيع عقوبة الحبس النافذ لمدة عامين في حق المتهم الذي أدين بعد المداولة القانونية بعقوبة الحبس غير النافذ لمدة عام وغرامة بقيمة 20 ألف دج .