نظم، أمس الثلاثاء، العديد من القاطنين بقرية برال الواقعة بالمدخل الشمالي لبلدية مزلوق في ولاية سطيف، حركة إحتجاجية كبيرة. وهذا من خلال غلقهم مقر البلدية بالسلاسل الحديدية، مانعين الموظفين من الإلتحاق بعملهم، وتعطيل المواطنين عن إستخراج مختلف وثائقهم الإدارية، مع تعليقهم لافتات وشعارات مكتوب عليها “لا للتهميش”، “لا للحڤرة ولا للوعود الكاذبة” وغيرها من الشعارات. وأرجع هؤلاء المحتجون حركتهم إلى عدم الإستجابة إلى مطالبهم رغم الوعود المقدمة، حيث إعتبروها بمثابة ذر للرماد في العيون. حيث لم يستطيع حوالي 30 مستفيدًا من السكن الريفي تشييد هذه المساكن الّتي تحصلوا عليها منذ خمس سنوات تقريبًا، كون المكان الّذي خصص لهم عبارة عن مستثمرة فلاحية لا يسمح القانون بتشييد مثل هذا النمط السكني، الأمر الذي أدى بهم إلى الدخول في أزمة حقيقية، من دون تحرك جدي للسلطات المحلية لرفع اللبس عن قضيتهم العالقة. ليضيف المحتجون أنّهم ضحية قرارات عشوائية وغير مدروسة، وطالبوا بحضور والي الولاية شخصيًا، من أجل إيجاد حلول نهائية لهذا المشكل. من جهته رئيس البلدية برفقة مصالح الدرك الوطني حضروا بمكان الإحتجاج، إلّا أنّ المحتجين رفضوا فتح باب الحوار والحلول المقترحة جملة وتفصيلًا.