احتضنت صباح أمس مدينة رقان الواقعة جنوب عاصمة ولاية أدرار الاحتفالات الرسمية لاسترجاع ذكرى 2365 الواحدة والستين في مثل هذا اليوم من سنة 1960 على الساعة السابعة صباحا حيث أقدمت فرنسا الاستدمارية على أول تفجير نووي في منطقة رقان وبالذات بمكان يسمى الحمودية في عملية أطلق عليها بالجربوع الأزرق بقوة ثلاثة أضعاف قنبلة هيروشيما إذ كان لهذا الانفجار ولايزال تداعيات إشعاعية كارثية على الإنسان، والحيوان والبيئة. هذا وشهدت مدينة رقان إنزالا وزاريا يتكون لكل من وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة ووزير السياحة والصناعة التقليدية والعمل العائلي والوزير المنتدب المكلف بالبيئة الصحراوية والأمين العام لوزارة المجاهدين وذوي الحقوق وبمعية السلطات المحلية لولاية أدرار والأسرة الثورية وفعاليات المجتمع المدني بالمنطقة، حيث كانت للوفد الوزاري وقفة عند مكان الحادث من خلال الاستماع لشروح وافية حول التأثيرات الناجمة عن هذا الكارثة . وبعد قراءة الفاتحة ووضع إكليل من الزهور ترحما على أرواح الشهداء الأبرار الطاهرة أعطى الوفد الوزاري بمعية السلطات المحلية المدنية منها والأمنية إشارة توزيع القافلة التضامنية الموجهة لساكنة منطقة رقان وبالمناسبة تم غرس النخيل بجانب المعلم التذكاري. هذه الجريمة المأساوية الكبيرة التي قامت بها فرنسا خلال احتلالها للجزائر،لن تمر هكذا دون محاسبة واعتذار وتعويض،فآثارها ما زالت مستمرة وبادية للعيان ولن يكون في مقدور الدولة الجزائرية معالجة الأرض وهؤلاء الأبرياء في الوقت المنظور دون مساعدة دولية..؟ !