رغم استغلالهم للسكنات منذ أكثر من 5 سنوات اشتكى المستفيدون من السكنات الريفية، ببلدية بوزينة الواقعة بأقصى الجهة الجنوب شرقية لولاية باتنة، من صمت السلطات المحلية، عن الوضعية التي يعيشونها إزاء غياب شبكتي الكهرباء والغاز، رغم استغلالهم للسكنات منذ أكثر من 5 سنوات. السكان عبروا، عن مدى استيائهم وتذمرهم بسبب غياب أبسط الضروريات عن سكناتهم، رغم الرسائل والشكاوي المودعة للجهات المعنية، إلا أنها لم تلق أذانا صاغية حسبهم. وأكدوا أن معاناتهم مع هذه المشاكل لا تزال متواصلة، بدء بمشكل غياب الكهرباء عن السكنات التي أثر غيابها سلبا على حياتهم اليومية، خاصة في فصل الحر، بحيث تتفاقم أكثر مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، مقابل عجزهم عن تشغيل أجهزة التكييف، والتبريد لمجابهة الحر، حيث يدخل التجمع السكاني في ظلام دامس ليلا جراء انعدام الإنارة، وتصعب معه حركة التنقل في ظل الانتشار الواسع للزواحف، والحشرات السامة بحكم طبيعة المنطقة، ما دفع المتضررين إلى مناشدة السلطات الوصية للتدخل لحل المشكلة في القريب العاجل، وذلك انطلاقا من تعرضهم للخطر كونهم اضطروا لمد خيوط كهربائية على مسافات متباعدة، وبصفة فوضوية من مناطق أخرى، للتزود بهذه الطاقة الضرورية للحياة، كما طالبوا بربطهم بشبكة الغاز الطبيعي التي شكل غيابها هي الأخرى مشكلا للسكان. ومن جهة أخرى اشتكت العائلات القاطنة بقرية البيار التابعة لبلدية وادي الشعبة، من الوضع البيئي الخطير، الذي أصبح يهددهم جراء غياب شبكة للصرف الصحي، وتسرب المياه القذرة إلى السطح من حين لآخر، إلى جانب غياب التهيئة بالمنطقة المذكورة. وبحسب بعضهم، فإنهم أصبحوا مهددين بمخاطر انتشار الأمراض والأوبئة، ناهيك عن انتشار الناموس والحشرات بمختلف أنواعها، حيث طالبوا من السلطات المحلية التدخل العاجل لتسجيل مشروع خاص بالصرف الصحي، وإنهاء معاناتهم مع طرق الصرف التقليدية. وناشد سكان القرية السلطات المحلية قصد التدخل والتكفل بانشغالاتهم المطروحة منذ سنوات، والتي يصفونها بالصعبة خاصة ما تعلق بوضعية شبكة الطرق الداخلية، وقلة الهياكل. ويعيش السكان حسبهم، في ظل المعاناة بسبب عدم استفادتهم من مشاريع تنموية من شأنها أن ترفع الغبن عنهم، وتحسن إطارهم المعيشي. كما تحدثوا عن تدهور وضعية الطرقات التي لم تعرف أي عملية تعبيد، الأمر الذي تسبب في عرقلة حركة السير، وتطاير الغبار مع هبوب الرياح، ما جعلهم يعيشون معاناة حقيقية أثرت بشكل سلبي على حياتهم اليومية في ظل وجود عدة نقائص لا تقل أهمية عن سابقتها، منها ضعف شبكة الإنارة العمومية.