ضمن التدابير الوقائية لحماية المواطن ضد جائحة فيروس كورونا انطلقت عملية تعقيم وتطهير واسعة لمختلف المؤسسات الصحية والساحات العمومية والمرافق العمومية ومحطات النقل عبر بلدية قسنطينة، وذلك في إطار الإجراءات الوقائية ضد جائحة فيروس كورونا (كوفيد -19)، حسبما كشفت عنه المكلفة بالإعلام والاتصال بشركة المياه والتطهير لولاية قسنطينة (سياكو)، ياسمينة قدور. وأوضحت ذات المسؤولة على هامش انطلاق هذه العملية المندرجة في إطار تطبيق قرار أصدره والي قسنطينة يقضي بتطهير كافة المرافق العمومية ضمن التدابير الوقائية لحماية المواطن عبر كل بلديات الولاية من الإصابة من جائحة فيروس كورونا والتي مست كل من المستشفى الجامعي بن باديس والمحطة البرية الشرقية للمسافرين ومحطة نقل المسافرين بباب القنطرة ومحطة ترامواي قسنطينة والمندوبيات البلدية لأحياء زواغي وبودراع صالح وبن شرقي والشوارع الرئيسية بوسط المدينة. وأضافت أن هذه العملية المكثفة ستشمل البلديات ال 12، مشيرة إلى تسخير الوسائل البشرية والمادية اللازمة لإنجاح هذه العملية وفق برنامج تطهير. وقد تم تسخير لأجل هذه العملية أكثر من 12 شاحنة صهريج و20 عونا متخصصا في مكافحة نواقل الأمراض للرش بالمطهرات والكلور على مستوى جميع الفضاءات العمومية ببلدية قسنطينة وشبكات الصرف الصحي والأجزاء ما بين المساكن، وفقا لذات المتحدثة. من جهة أخرى، أفادت قدور أنه تم اتخاذ كل الاحتياطات الوقائية اللازمة على مستوى الوكالات التجارية لذات الشركة سواء بخصوص العمال أو الزبائن لضمان خدمة عمومية صحية، مشيرة إلى تنصيب خلية تسهر على تحسيس عمال الشركة حول خطورة الفيروس وطرق الوقاية منه وتوفير المستلزمات الضرورية للحفاظ على شروط النظافة والوقاية وضمان تواصل الخدمة العمومية للمياه والصرف الصحي. ..وغلق 58 قاعة أفراح عبر بلديات الولاية صدر قرار بغلق 58 قاعة أفراح عبر بلديات ولاية قسنطينة لمجابهة تفشي محتمل لعدوى فيروس كورونا (كوفيد – 19)، حسب ما صرح به مدير التجارة عزوز قوميدة . وأوضح نفس المسؤول أن العملية تندرج في إطار الاجراءات الوقائية المتخذة من طرف وزارة التجارة، بهدف منع انتشار هذا الوباء، مشددا على أن إجراءات صارمة ستتخذ ضد أصحاب هذه الفضاءات المخالفين. وأضاف أن هذا القرار يخص أيضا إغلاق جميع الأسواق الأسبوعية وأسواق الماشية والسيارات، بهدف الحفاظ على صحة المواطن. كما أشار قوميدة الى تخصيص 60 فرقة تضم 120 عونا من طرف مديرية القطاع لضمان المراقبة لمجموع هذه الفضاءات. وستسمح عملية المراقبة ضمان وفرة المنتجات الغذائية المختلفة وكذا الجال المعقم وأقنعة الحماية الطبية عبر الصيدلايات والمحلات المتخصصة في بيع المعدات الطبية، وفقا لذات المسؤول. وبعد أن أبدى استياءه على التهافت المبالغ فيه المسجل خلال ال 48 ساعة الماضية على اقتناء المنتجات الغذائية، طمأن قوميدة أن هذه المنتجات، خاصة الأساسية منها، “متوفرة”. تجدر الإشارة إلى أنه قد تم تنصيب خلية أزمة متعددة القطاعات تضم مسؤولين عن مديريات النقل والصحة والسكان والأسلاك النظامية (الحماية المدنية، الأمن الوطني والدرك الوطني)، وذلك من طرف مصالح الولاية في إطار متابعة الأوضاع المتعلقة بفيروس كورونا.