لا يزالون ينتظرون تحرك الجهات المسؤولة من أجل إتمامه تسائل العشرات من العائلات القاطنة بحي الشهيد نبار عبد القادر المعروف بحي الاراشبي والمتواجد بطريق حمادية بولاية تيسمسيلت، عن محل إعرابهم من التنمية المحلية في ظل توقف مشروع تهيئة الحي وتماطل مقاولة المشروع المكلفة بتهيئة الحي دون أي سبب، ناهيك عن انعدام كل المرافق العمومية عن الحي بما فيها المرافق الصحية والتعليمية والإدارية وهو ما أصبح يشكل هاجسا حقيقيا لدى سكان هذا الحي. هذا وقد أطلق هؤلاء صرخة استنجاد واستغاثة اتجاه السلطات الولائية وعلى رأسها والي الولاية – زكريفة محفوظ – قصد الالتفات إلى حيهم المنكوب والمحروم من كل أشكال التنمية المحلية في ظل تبخر مشروع تجسيد ملعب جواري بالحي رغم اختيار الأرضية لأزيد من خمسة أشهر ورغم الاتفاق على تجسيده على أرض الميدان في لقاء مع الوالي، ناهيك عن انعدام مدرسة ابتدائية بالحي وهو ما يجعل من تلاميذ الحي يدرسون بمدرسة تبعد عن الحي بمسافات جد بعيدة وكذا عدم تزويد الحي بخط هاتف ثابت بالإضافة إلى غياب قاعة علاج وهو ما يضطر إلى اللجوء لقاعات علاج تبعد عن مقر الحي بمسافات جد بعيدة أرهقت كاهل المريض والمواطن على حد سواء، كما اشتكى السكان من الوضعية الكارثية التي آل إليها حيهم في ظل الروائح الكريهة التي أصبحت تنبعث من كل حدب وصوب بسبب محاصرة النفايات والقمامات بكل أنواعها لحيهم، وهو ما أصبح ينذر بكارثة صحية وبيئية تهدد قاطني هذا الحي في ظل انعدام حاويات للقمامة وتحول جوانب الحي إلى نقطة رمي عشوائي لهذه النفايات التي أصبحت تشكل خطرا صحيا وبيئيا على سكان الحي وهو ما قد يشكل خطرا على قاطني هذا الحي من خلال الأمراض والأوبئة التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الدخول إلى مساكنهم في ظل معاناتهم اليومية مع القمامات وتراكم الأوساخ في عدة جوانب من الحي بالرغم من النداءات المتكررة التي وصلت صداها إلى مكاتب المسؤولين المحليين دون أي التفاتة لمطالبهم المهضومة والتي لا تزال تنتظر تحرك الجهات المسؤولة من أجل إتمام المشروع الخاص بالتهيئة الحضرية للحي.