أفرادها تورطوا في جرائم بشعة وخلقوا جوا من اللاأمن وضعت في الأيام الأخيرة، مصالح الأمن عبر مختلف ربوع الوطن، حدا لنشاط عصابات أحياء خطيرة يستعمل أفرادها مختلف الأسلحة البيضاء وأخطرها للاعتداء على مواطنين وسلبهم ممتلكاتهم، ناشرين بذلك الرعب وسط أهالي المناطق التي يقطنون بها متسببين في تكريس حالة من اللاأمن. شهدت معظم الولايات جرائم بشعة بالأسلحة البيضاء، تصدرتها قضايا الضرب والجرح العمدي، ما دفع السلطات إلى تبني توجه جديد، لأجل سن قانون لمحاربة الظاهرة المجتمعية المرعبة، ومواجهة حرب العصابات، خاصةً في الأحياء الشعبية، حيث كشفت أرقام رسمية عن تسجيل ربع مليون جريمة في النصف الأول من العام الجاري. وفي السياق، تمكنت مصالح الأمن الحضري الأول بحي شعبة النيشان غرداية من الإطاحة بشخص يبلغ من العمر 20 سنة محل بحث في قضيتي الضرب والجرح العمدي باستعمال سلاح أبيض والسرقة بالعنف في حين يبقى الثاني في حالة فرار، ليتم تقديمه أمام الجهات القضائية القضية الأولى تعود لتاريخ 16 أوت الفارط بعد تقدم مواطن إلى مصالحنا مفادها تقييد شكوى رسمية ضد شخصين (18 و20 سنة) في قضية التهديد والسرقة بالتعدد، تم فتح تحقيق في القضية مع تفعيل عنصر البحث والتحري في الميدان، العملية أسفرت عن توقيف المشتبه فيه الأول وتحويله إلى مقر المصلحة فيما يبقى المشتبه فيه الثاني في حالة فرار، بعد استدعاء الضحايا وعرض المشتبه فيه عليهم تعرفوا عليه، ليتم استكمال كافة الإجراءات اللازمة وتقديم المعني أمام الجهات القضائية والتي وضعته رهن الحبس المؤقت . القضية الثانية ضد نفس الشخص تعود لتاريخ 22/07/2020 بعد تقدم مواطن إلى مصالحنا من أجل تقييد شكوى رسمية ضد شخصين (19 و20 سنة)، في قضية الضرب والجرح العمدي بواسطة سلاح أبيض متبوعة بالسرقة والتي طالت هاتفه النقال، ليتم فتح تحقيق في القضية وسماع جميع الأطراف على محضر رسمي، في حين يبقى المشتبه فيه الثاني في حالة فرار بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية ضده ليتم تقديم المعني أمام الجهات القضائية، والذي صدر في حقه حكم بعامين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 200.000 دج. للإشارة، كشف بلقاسم زغماتي وزير العدل حافظ الأختام، في وقت سابق، أن الرئيس تبون، أمر بإعداد مشروع قانون لردع ظاهرة استعمال الأسلحة البيضاء على غرار السيوف بين العصابات المتحاربة، مؤكدا أنه في مرحلته النهائية.