الخريف أن تسقط قشور كذبك على مواقد قلبي قشرة قشرة أن أشيّع جثمان صدقك الذي أوهمت نفسي به إلى مثوى الحثالة الخائن من الرجال مقبرته قاب دودة أو أدنى النقي منهم بيته روحي و الكواكب و السماوات الوردية و أما أشكال الرجال المجدولين بشعرة الفراغ فأعتذر أن استعمروا بعض مساحة من أسطري فبي حُمّى اكتمال الأشياء لبعد الكمال كأن ينضج الورد و يعاود البوح و العطر كأن تذوب شمعة عاشقة فتصهل و تتنفس بالاشتعال كأن تشهد القهوة بالموت و تبقى حية بالمرارة و له يا لغتك الخائنة إذا أن تدفن ذقنك في قبر السّقم و أن تغلق باب الذّل بلطخة حرب و عزّة فلست أنا من أيقظ أتلام الفكرة برصاصة مخنوقة و لا هذا المستجير بالأسف من لدني إني امتهنت قفزة الريح الصديد و صرت أسابق الظل في الليّل و هذا الرّطب ليس من حبري فإني معدن معجون بالعصيب بلا وحشة تكتم الجدران وحدتها بلا رهبة أتسلق شجرة الفقد و أمضي و الانتهاء ليس من كلمي أتوقف ، علّ البحث من الصدح يُنبت و يَتشهّى و أمسك بضالتي الغافية على حدود النار هكذا أبى الوعد بالبقاء إلا الانفراد بالخطأ هكذا أبت القصيدة إلا الانفراد بأزلام قافيتك