تعتبر قرية رقادة من بين أهم التجمعات السكانية المتواجدة ببلدية سطيف حيث توجد بها أزيد من 500 عائلة,غير أن التعتيم الإعلامي من جهة وعدم إعطاء الأولوية والاهتمام الكبير لهذه المنطقة جعل هذه القرية تعيش وكأنها في كوكب أخر غير كوكبنا, وأي زائر للمنطقة لا يمكن له أن يصدق أن هذه القرية هي محسوبة على بلدية سطيف حيث لا يوجد أي فرق بينها وبين مختلف أحياء المدينة,إلا أن حجم المعاناة الموجود في الحي أكبر من أن يوصف فالي جانب غياب كلي للتهيئة الحضارية تأتي المشاكل الأخرى لتؤرق حياة المواطنين ولعل أهم انشغال لاقيناه ونحن نزور المنطقة هو مشكل الماء والغائب على القرية منذ عشرات السنوات أمام معاناة يومية لسكان الحي مع جلب المياه بالطريقة التي أقل ما نقول عنها أنها بدائية إضافة إلى نقص التزود بالغاز والكهرباء والوجود بالمنطقة بطرقة غير شرعية أمام الخطر الداهم الذي يهدد حياة سكان القرية نظرا لغياب مخطط واستراتيجية لاستفادة المواطنين بالكهرباء والغاز. من جهة أخرى ناشد السكان الجهات المعنية الاهتمام بانشغالاتهم وعد وضع تفرقة بين مختلف الأحياء لان من حق هذه القرية الاستفادة من مختلف الخدمات التي تقدمها البلدية للأحياء الأخرى بالمدينة.