شرع الناخب الوطني الفرنسي كريستيان غوركوف بالتنسيق مع أعضاء طاقمه في ضبط كافّة الإجراءات التقنية تحسّبا للمواجهة المقبلة التي تنتظر (الخُضر) أمام المنتخب المالاوي بتاريخ العاشر من شهر أكتوبر الداخل، والتي تندرج في إطار الجولة الثالثة للتصفيات المؤهّلة إلى كأس أمم إفريقيا 2015، والغرض من ذلك تفادي الانعكاسات السلبية التي من شأنها أن تصعّب من مهمة زملاء مسجّل هدف الفوز على المنتخب المالي المدافع كارل مجّاني باعتبار أن المنافس سيخوض هذه المواجهة بأكثر جدّية من أجل تأكيد هزم المنتخب الإثيوبي والإبقاء على حظوظه كاملة لبلوغ مسعى الظفر بتأشيرة المشاركة في طبعة (الكان). يعتزم المشرف الأوّل على تدريب المنتخب الوطني غوركوف الحفاظ على نفس اللاّعبين الذين ساهموا في تصدّر (الخُضر) المجموعة الثانية بعد تأكّده من أنه من الضروري اتّخاذ قرار التريّث في إحداث تغييرات على مستوى الخطوط الثلاثة وبالأخص الخطّ الأمامي بغرض الحفاظ على استقرار التشكيلة الأساسية التي يراهن عليها لتحقيق الفوز الثالث على التوالي والحسم في تأشيرة التأهّل مبكّرا رغم صعوبة المأمورية أمام المنتخب المالاوي الذي لا يريد تفويت فرصة الاستثمار في كافّة العوامل التي تضعه في موقع قوة لبلوغ مسعى الإطاحة بالمنتخب المرشّح لتصدّر المجموعة الثانية بقوة مواصلة حصد النتائج الإيجابية. تدعيم طاقم غوركوف وارد جدّا علمنا من مصدر مقرّب من رئيس (الفاف) محمد روراوة بأن هذا الأخير يعتزم إقناع المدرّب كريستيان غوركوف بضرورة تدعيم الطاقم الفنّي بمدرّب تسند له مهمّة مساعد أوّل مع الاحتفاظ بالتقني نبيل نغيز ضمن تركيبة الطاقم الفنّي كمساعد ثاني على أساس أنه لا يمتلك الخبرة الكافية التي تسمح له بتقديم الإضافة اللاّزمة تماشيا وصعوبة المأمورية التي تنتظر (الخُضر) لبلوغ هدف اللّعب على لقب الطبعة المقبلة لكأس أمم إفريقيا 2015 وعدم التفريط في تأشيرة التأهّل إلى مونديال روسيا 2018 بحكم أن تدعيم الطاقم الفنّي سيسهّل أكثر من مهمّة التقني الفرنسي كريستيان غوركوف للتحكّم في زمام الأمور بأكثر صرامة والمساهمة في تجسيد المشروع الذي من شأنه أن يساهم في تفعيل الكرة الجزائرية بصفة عامّة وبقاء (الخُضر) في الواجهة، والتي تمرّ بحتمية المشاركة للمرّة الثالثة على التوالي في المونديال مهما كانت صعوبة المجموعة التي سيقع فيها المنتخب الوطني. براهيمي ضمن التشكيلة المثالية وفغولي معني بمواجهة اليوم وضع الخبير الرياضي للموقع الرسمي للاتحاد الدولي صانع ألعاب التشكيلة الوطنية ياسين براهيمي ضمن القائمة المثالية التي كان يراهن عليها لتحقيق نتائج إيجابية في المنافسة الأوروبية على أساس أن المعني أبان عن المؤهّلات التي تشفع له لفرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية بعد مساهمته الفعّالة في تحقيق (الخُضر) فوزين على التوالي والاقتراب أكثر من الحسم في تأشيرة التأهّل إلى كأس أمم إفريقيا 2015، ناهيك عن تألّقه في المباريات التي لعبها بألوان فريقه الجديد بورتو البرتغالي، وهو ما جعل اللاّعب ياسين براهيمي يحظى باهتمام كبير من قِبل الخبراء والفنّيين العالميين، على غرار الخبير المعتمد من قِبل الاتحاد الدولي آندرو هاسلام الذي رشّحه للانضمام إلى إحدى الفِرق الناشطة في أقوى البطولات الأوروبية خلال فترة التحويلات الشتوية المقبلة والتأكيد بقوة الميدان أنه جدير باللّعب ضمن تشكيلة فريق أقوى من فريقه الحالي نادي بورتو البرتغالي. جابو ضحية تألّق براهيمي بات اللاّعب عبد المؤمن جابو في وضعية صعبة للغاية لفرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية التي يراهن عليها مدرّب (الخُضر) الفرنسي كريستيان غوركوف لمواصلة حصد المزيد من الانتصارات المتتالية بسبب استحالة تعويضه باللاّعب ياسين براهيمي الذي أثبت مرّة أخرى أنه جدير باللّعب ضمن التشكيلة الأساسية كما هو الشأن بالنّسبة للاّعب العائد إلى صفوف المنتخب الوطني رياض بودبوز الذي بالرغم من أنه على دراية تامّة بصعوبة مأموريته لاستعادة مكانته الأساسية إلاّ أنه ما يزال يتطلّع إلى كسب مودّة خليفة المدرّب الذي حرمه من المشاركة في مونديال البرازيل، خاصّة في ظلّ المنافسة الشرسة بين اللاّعبين الذين اختارهم المدرّب غوركوف للعب المباريات التصفوية لكأس أمم إفريقيا 2015. وفي سياق متّصل باللاّعبين الدوليين المحترفين فقد وضع المشرف الأوّل على تدريب فريق فالنسيا الإسباني اللأعب سفيان فغولي ضمن قائمة اللاّعبين الذين يراهن عليهم لتحقيق نتيجة إيجابية في مباراة اليوم أمام الفريق الضيف نادي إسبونيول برسم الجولة الثالثة للبطولة الإسبانية بحكم أن وسط ميدان التشكيلة الوطنية يتواجد في أحسن أحواله بعد تجاوزه عامل الإرهاق البدني الذي نال منه بسبب ارتباطه مع المنتخب الوطني وخوضه مقابلتين في ظرف أقلّ من أسبوع وسط ظروف مناخية صعبة كما هو الشأن لبقية اللاّعبين الدوليين المعنيين بمباريات فِرقهم الحالية، على غرار سعيد بلكالام وكارل مجّاني، وهو الثنائي الذي يراهن عليه الناخب الوطني الأسبق وحيد حليلوزيتش لوضع فريقه طرابزون سبور التركي في ظروف أفضل لتخطّي عتبة الفريق الضيف فنرباشي، في مباراة تندرج في إطار الجولة الثانية للبطولة التركية. غيلاس يستعيد أجواء المنافسة الرسمية وفقير يتألّق عاد مهاجم المنتخب الوطني اللاّعب نبيل غيلاس إلى أجواء المنافسة بألوان نادي قرطبة الإسباني بمشاركته في المباراة التي تعادل فيها فريقه الجديد أمام مضيفه نادي ألميريا. حيث وبالرغم من أن اللاّعب الدولي شارك كبديل بداية من الدقيقة الستّين من زمن المباراة إلاّ أنه أظهر المؤهّلات التي من شأنها أن تؤهله لفرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية باعتبار أن الطاقم الفنّي لنادي قرطبة بعوّل عليه كثيرا لإعطاء الإضافة اللاّزمة للخطّ الأمامي والمساهمة في صنع فارق الأهداف من أجل حصد أكبر عدد ممكن من النقاط المتاحة لبلوغ المسعى المنشود والمتمثّل في إنهاء البطولة في مرتّبة مشرّفة، وهو ما يأمله اللاّعب نبيل غيلاس الذي يتطلّع إلى كسب مودّة الناخب الوطني الفرنسي كريستيان غوركوف بغرض منح فرصة المشاركة في المباريات المتبقّية للتصفيات المؤهّلة إلى كأس أمم إفريقيا 2015. من جهته، واصل اللاّعب المنتظر لتدعيم صفوف المنتخب الوطني نبيل فقير تألّقه بفضل مساهمته الفعّالة في الفوز الثمين الذي حقّقه فريقه نادي ليّون الفرنسي على حساب نادي موناكو بنتيجة هدفين مقابل هدف. حيث وبغض النّظر عن تسجيله هدف السبق لفريقه أبان اللاّعب الذي يلحّ عليه الناخب الوطني كريستيان غوركوف عن مؤهّلات عالية جدّا، ممّا يضعه في موقع قوة لفرص نفسه ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني مستقبلا في انتظار ترسيم تأهيله وفقا للإجراءات الإدارية المعمول بها من قِبل هيئة (الفيفا) بشأن اللاّعبين المزدوجي الجنسية بعد منح اللاّعب المعني موافقته النّهائية للالتحاق بصفوف منتخب بلاده الأصلي وعدم الدفاع عن ألوان المنتخب الفرنسي بعدما أبدت الهيئة المسيّرة الفرنسية رغبتها المُلحّة في ضمّه إلى تعداد (الديكة) بعد تضييع ورقة اللاّعب مهدي زفان الذي وضعه الناخب الوطني ضمن قائمة اللاّعبين الذين اختارهم لخوض المواجهة الأخيرة أمام المنتخب المالي.