سلال معلقا على مشروع التعديل الدستوري: *** الوزير الأول يُعلن عن ترقية أفلو إلى ولاية منتدبة سلال: 2016 ستكون محطة لتغيير وجهة الفلاحة بالجزائر *** اعتبر الوزير الأول عبد المالك سلال أمس الأربعاء بالأغواط أن مشروع تعديل الدستور يسمح بإعادة تأسيس النظام الجمهوري بالجزائر مضيفا أنه يعد (مشروع مجتمع جديد أعطى قوة للدولة الجزائرية) وأعلن سلال من جانب آخر عن ترقية أفلو إلى ولاية منتدبة. وخلال زيارة العمل والتفقد التي قام بها لولاية الأغواط شدد السيد سلال على أن مشروع تعديل الدستور هو (مشروع مجتمع جديد عزز الحريات الفردية والجماعية). وأضاف الوزير الأول بأن هذه الوثيقة أعطت صلاحيات أوسع للبرلمان والهيئات الرقابية الأخرى. ومن جهة أخرى أبرز السيد سلال أن المشروع (أعطى قوة للتطور الاقتصادي للجزائر) معتبرا بأن (أفضل جواب للمشككين وأصحاب اليأس هو العمل والأمل). من جانب آخر أعلن الوزير الأول أنه سيتم خلال سنة 2016 ترقية دائرة آفلو إلى ولاية منتدبة (وذلك تطبيقا للوعود التي قطعها رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة). وجاء تصريح السيد سلال بمناسبة وضعه الحجر الأساسي لبناء 900 وحدة سكنية بصيغة العمومي الإيجاري بآفلو التي تقع شمال ولاية الاغواط والتي يقطنها أزيد من 100 ألف نسمة. وفي هذا الصدد رحب سكان المنطقة الذين كانوا متواجدين بهذا الموقع بهذه الترقية معتبرين إياها إنجازا يصب في مصلحتهم ومصلحة المنطقة. من جانب آخر دشن سلال رسميا كلية الطب بالأغواط واستقبلت هذه الكلية بطاقة 2000 مقعد بيداغوجي في سنتها الجامعية الأولى 69 طالبا وبها حاليا 195 طالبا مؤطرين من قبل 58 إطارا من بينهم 12 أستاذا. وأنجزت هذه الكلية بجامعية عمار ثليجي والتي دخلت موسمها الثاني من النشاط التكويني بغلاف مالي تجاوز 600 مليون دج وسمحت بتوفير 120 منصب شغل مؤقت و40 منصب دائم. ويضم هذا الصرح الجامعي الذي كلف تجهيزه حوالي 60 مليون دج مجمعا بيداغوجيا به أربع قاعات للتدريس وثلاث قاعات لمناقشة الأطروحات وقاعة للغات إلى جانب 24 مخبرا و16 قاعة للأعمال الموجهة حسب البطاقة التقنية للكلية. وبالمناسبة أكد الوزير الأول على ضرورة استقطاب طلبة الجنوب خلال الدخول الجامعي المقبل بهذه الكلية لولايات تمنراست وإيليزي والمقاطعات الإدارية لعين صالح والمنيعة بدل حصر الإلتحاق بها على طلبة الأغواط والجلفة وغرداية. وأشار السيد عبد المالك سلال إلى أن فتح كلية الطب بعدة ولايات بالجنوب يأتي ضمن تعهدات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وقد تحققت اليوم على مستوى هذه الولاية. كما أشرف الوزير الأول على وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز وحدة لإنتاج الإسمنت ببلدية البيضاء 170 كلم شمال الأغواط. وتصل طاقة إنتاج هذا المشروع الصناعي (مجمع أمودا للهندسة) إلى 6.000 طن يوميا أي ما يعادل مليوني طن سنويا حيث من المنتظر أن يوفر حوالي 1.950 منصب شغل منها 450 منصب دائم. وسيوجه منتوج هذا المصنع الذي يعد الأول من نوعه بالجهة إلى السوق الوطنية بغرض الإستجابة للطلب المتزايد على مادة الإسمنت نظرا لكثافة برامج البناء حسب الشروحات المقدمة للوزير الأول. وبذات الموقع أكد السيد عبد المالك سلال أن القطاع الصناعي بدأ يتغير في الجزائر مضيفا بأن هناك جهودا كبيرة تبذل في مجال الاستثمار العمومي والخاص والتي ستمكن من تحقيق الإكتفاء الذاتي في غضون السنتين القادمتين في مادة الإسمنت. كما تفقد سلال مستثمرة فلاحية بمنطقة (البوزيدية) ببلدية البيضاء ( 170 كلم شمال عاصمة الولاية). وبهذا الموقع قال الوزير الأول أن سنة 2016 ستكون محطة لتغيير وجهة الفلاحة بالجزائر معلنا بالمناسبة عن عقد لقاء لجميع الفاعلين بالقطاع في أواخر شهر مارس القادم حول تنمية هذا القطاع الحيوي. وأضاف السيد سلال أن الحل يكمن في المساحات الكبرى والمكننة مركزا على جانب العصرنة واستعمال الإمكانيات الحديثة لمضاعفة الإنتاج داعيا في ذات الوقت إلى تسهيل الإجراءات أمام الشباب الراغب في النشاط الفلاحي.