لا تكتمل موائد السهرة خلال الشهرالفضيل إلا بحضور الحلويات المعسلة التي عرفت مند القدم في الجزائر على غرار المحنشة والمقروط والسيقار والبقلاوة بحي كانت تلك الأنواع تسبق الحلويات الشرقية من خلال حضورها القوي على موائد السهرة برفقة الشاي والقهوة ووسط تلك الصينيات الذهبية الجذابة من دون أن ننسى قلب اللوز دائم الحضور خلال السهرة فكما تعتني المرأة الجزائرية بتحضير وجحبة الإفطار تعتني أيضا بتحضير حلويات السهرة الرمضانية بغرض استقبال الضيوف وتقاسم نكهة تلك الحلويات معهم وعن هذا تقول الحاجة زهور إن السهرة الرمضانية في سنوات مضت لم يكن لها مثيل وقد غاب الكثير من أجوائها في الوقت الحالي فما نلاحظه هو شح الزيارات خلال السهرة أما عن الحلويات فقد غابت أيضا بعض الأنواع وتقول إ إنه لم يعد هناك حضور للمقروط العاصمي والمحنشة التي كانت تتفنن النسوة في تحضيرها في الماضي عبر البيوت واليوم تعتمد الكثيرات على الحلويات الجاهزة أما عن نفسها فقالت إنها تلتزم لحد اليوم بتحضير المقروط والمحنشة والسيقار في البيت من أجل إمتاع أفراد عائلتها واستقبال الضيوف في أجواء مميزة وإكرامهم بتلك الأنواع من الحلويات وختمت بالقول أنه من الواجب العودة إلى بعض العادات والتقاليد التي عرفت تلاشيا ملحوظا وكانت تضفي رونقا خاصا على السهرات الرمضانية.