مرة أخرى يبرهن الجزائريون على قوة تماسكهم الاجتماعي وقت الأزمات ووقوفهم صفا واحد في مواجهة الصعاب والمحن وباء كورونا وان كلفنا غاليا في الخسائر البشرية إلا أنه أبان عن تضامن وتكافل كبير لمختلف فئات المجتمع الذين هبوا هبة رجل واحد من كل ربوع الوطن لمساعدة إخوانهم المتضررين من الوباء منذ ظهور أولى حالات الإصابة بولاية البليدة. وذكر زرقات الشيخ رئيس دائرة بوينان في تصريح للقناة الأولى للإذاعة الوطنية أن قوافل المساعدات التضامنية لم تتوقف عن الولاية منذ بداية الجائحة فيما كان لجمعية كافل اليتيم دور في توزيع المساعدات الإنسانية التي تصل أيضا من رجال الأعمال ومختلف المنظمات الاقتصادية العملية التضامنية ساهم فيها أيضا شباب الولاية الذي استعان بوسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى المحسنين والعائلات المتضررة من الوباء قصد توزيع المواد الغذائية والمستلزمات الطبية بطريقة منظمة.