أعربت العائلات المقيمة بحي يحيى فرادي بتيليملي بالجزائر الوسطى بالعاصمة، والمستفيدة من المساكن الاجتماعية التي تم الإعلان عنها في آخر شهر جوان من السنة الحالية عن مدى استيائها وتذمرها الشديدين من التماطل وسياسة اللامبالاة التي تنتهجها السلطات المحلية والولائية في التعجيل في ترحيلهم وبالرغم من تبليغهم في الآونة الأخيرة أن السكنات التي منحت لهم ستكون على مستوى منطقة مفتاح، وأن بعضهم رفضوا الفكرة في بادئ الأمر إلا أن التأخير الكبير أدى بهم إلى الاستياء مُنددين بقبولهم التنقل إلى أي منطقة، المهم حسبهم التعجيل والإعلان الفوري عن ترحيلهم كما أبدى العديد منهم تخوفهم من صمت المسؤولين الذي طال لا سيما وأن لحد الساعة يقول أحد المستفيدين لم يصلهم الاستدعاء أو تبليغهم بدفع الشطر الأول الذي على إثره يطمئن هؤلاء المستفيدون المعلن عنهم سابقا· وفي هذا الصدد جدد هؤلاء المستفيدون مطالبهم بالتدخل الفوري من طرف السلطات المحلية والولائية بالتعجيل في ترحيلهم خاصة وأنهم انتظروا لسنوات طويلة الفرج بعد معاناة مريرة مع المشاكل وأزمة الضيق الذي طالما كتمت على أنفاسهم وتسببت في تعقيدات صحية ونفسية على حد تعبيرهم وما زاد من قلق هؤلاء هو الوعود المتكررة في كل مرة بترحيلهم ثم تقابلها سياسة الصمت والتغاضي ما آثار شكوك وامتعاض المستفيدين·