عمران بلهوشات شهدت بلدية لمصارة بولاية خنشلة صباح أمس الأحد موجة احتجاجات عارمة بسبب غياب أي مظاهر للتنمية المحلية بالبلدية ، حيث أقدم العشرات من مواطني بلدية لمصارة وتلاميذها على غلق الطريق الولائي الرابط بين مركز بلدية لمصارة ومقر الدائرة بوحمامة احتجاجا على تدهور الأوضاع الاجتماعية والتنموية بالبلدية التي ظل المنتخبون يقدمون وعودا لحلها وفق ما وعدوا هم أيضا به من قبل سلطات الولاية .وحسب مصدر آخر ساعة فإن العشرات من المواطنين والتلاميذ ومنذ ساعات الصباح الباكر لجؤوا إلى شن احتجاجات عارمة بالمنطقة ، أين أقدموا على غلق الطريق الولائي بالحجارة وإضرام النار في العجلات المطاطية مانعين حركة التنقل من وإلى بلديتهم احتجاجا على معاناة السكان في شتى المجالات وغياب مظاهر التنمية بمنطقتهم وبالخصوص منها الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي الذي صار حتى في فصل الشتاء ينقطع لأيام وهو ما أثر سلبا على الحياة اليومية للمواطنين والتجار ، كما اشتكى هؤلاء من نقص التموين بقارورات غاز البوتان خاصة نحو القرى التي لم تصلها شبكة الغاز الطبيعي بعد ، بالإضافة إلى ذلك العزلة الدائمة للبلدية من حيث الاتصال بسبب الانقطاعات في الهاتف الثابت والنقال ، كما يعاني المواطنون من مشكل اهتراء الطرق سواء في المناطق الحضرية أو الريفية مما انعكس سلبا على تنقلاتهم سواء داخل مقر البلدية أو إلى المناطق الريفية ، كما يعاني التلاميذ وأولياؤهم من النقص الكبير لحافلات النقل المدرسي من الأرياف بحكم شساعة البلدية ، أو إلى مقر الدائرة بوحمامة التي يزاول بها الثانويون دراستهم ، مطالبين بثانوية في بلديتهم للقضاء على معاناة التنقل يوميا ومع الصباح الباكر، ويعودون مع الساعات الأولى من الليل ، ورفعوا عددا من المطالب أيضا تتعلق بتوفير وانجاز شبكة الإنارة العمومية بالأحياء ووسط المدينة وتهيئة الطرقات والأرصفة بالمحاور الرئيسية للبلدية وتوفير المرافق الضرورية من هياكل صحية وثقافية ورياضية ، هذا وقد تدخل المنتخبون المحليون و تنقلوا إلى مواقع الاحتجاج فاتحين حوارا مع المحتجين مؤكدين لهم أن كل ما طالبوا به من مشاريع تنموية ، تم تحويله إلى السلطات الولائية التي بيدها الأموال ، وهي بصدد تسجيلها في القريب إلا أن المحتجين لم يستصيغوا كثيرا هذه الوعود التي تم إطلاقها في عدة مناسبات ولم تر الطريق إلى التجسيد ، مؤكدين أن البلدية تعاني من تهميش وإقصاء في تسجيل المشاريع التي يؤكد المحتجون أنها تخصص غالبيتها لعاصمة الولاية بما في ذلك أموال مخططات التنمية البلدية والتي استحوذت بلدية عاصمة الولاية على 80 بالمائة من مبالغه ، بينما همشت البلدية وبلديات الولاية الأخرى من الاستفادة من هذه البرامج .