أطلقت اللجنة المكلفة بدراسة ملف الإفراج المشروط في قضية “محمد غربي”، سراح المجاهد الذي حكم عليه بالمؤبد قبل تخفيف العقوبة إلى 20 سنة سجن، بعد إدانته بتهمة اغتيال إرهابيا تائبا. وكشف أعضاء الحركة المستقلة “ الحرية لمحمد غربي” لآخر ساعة، أن المجاهد البالغ من العمر 75 سنة، متواجد حاليا في بيته رفقة عائلته بعد مرور أكثر من 10 سنوات وراء القضبان في سجن بابار بخنشلة. وقد تواصل نضال هذا التكتل العفوي المستقل منذ شهر سبتمبر الماضي، حيث تبن هؤولاء الشباب ملف السجين ورفعوا صوته إلى أعلى قمة في هرم السلطة، أين خفف رئيس الجمهورية باصداره قرار عفو عقوبة محمد غربي من المؤبد إلى 20 سنة سجنا نافذا، مما سمح لدفاعه تكوين ملف الإفراج المشروط بعد مرور 10 سنوات من دخوله السجن ما يمثل نصف مدة عقوبته. وينشط حركة “الحرية لمحمد غربي”، مجموعة من الشباب والشابات بالجزائر وخارجها، لا ينتمون إلى أية جهة سياسية أو إيديولوجية، ولا يبحثون عن أي اعتماد قانوني، وقد عبروا عن فرحتهم في هذا اليوم العظيم الذي صادف يوم حرية الجزائر، ليتحرر فيه مجاهد وعسكري وباتريوت أهدى حياته من أجل الوطن. وكانت مجموعة “الحرية لمحمد غربي” شنت الأربعاء المنصرم آخر اعتصاما أمام مقر وزارة العدل من أجل المطالبة بالتعجيل في إطلاق سراح المجاهد الموقوف منذ عشر سنوات، وكان محمد غربي مجاهدا في جيش التحرير الوطني إبان ثورة التحرير والتحق في سنوات التسعينيات بجماعات الدفاع الذاتي، وحكم عليه بالإعدام سنة 2009 بعد قتله إرهابيا تائبا في فيفري 2001 . طالب فيصل