تعاني بلدية بوقاعة الواقعة شمال ولاية سطيف من عجز في قطاع السكن و هذا بسبب ضعف الحصص الممنوحة لها في مختلف الأنماط السكنية خلال السنوات الأخيرة، حيث و منذ سنة 2007 عند توزيعها لحصة 100 وحدة سكنية من نمط السكن الاجتماعي لم تستفد من أية حصة أخرى ماعدا حصة ضئيلة تضم 50 وحدة يجري انجازها حاليا بحي «أم لعلو» ضمن برنامج القضاء على السكنات الهشة، و هو الأمر الذي جعل سكان المنطقة يطالبون بحصص سكنية من مختلف الأنماط لتلبية الطلبات المودعة على مستوى لجنة الدائرة و التي يتضاعف عددها يوما بعد يوم بسبب العجز السالف الذكر، من جهتها سلطات البلدية قامت بتسوية إشكالية ضعف الأوعية العقارية المخصصة لاستقطاب المشاريع السكنية و هذا بعد مصادقة المصالح المعنية على مخطط شغل الأراضي من جهة و مخطط التوسع العمراني من جهة أخرى، حيث تدعمت بمساحة إجمالية تفوق ال 40 هكتارا قابلة للبناء، كما استفادت البلدية مؤخرا من منطقة للتوسع العمراني بإمكانها أن تستقطب في المستقبل القريب أزيد من 2000 وحدة سكنية، وهو المشروع الذي يعلق عليه السكان آمالا كبيرة، كما تجدر الإشارة إلى أن بلدية بوقاعة التي يقطنها حاليا أزيد من 50 ألف نسمة أصبحت تعرف إقبالا كبيرا في السنوات الأخيرة لطالبي السكن خاصة من نمطي السكن الاجتماعي و البناء الريفي حيث ظل أغلبهم ينتظرون توزيع حصص جديدة لوضع حدّ لمعاناتهم غير أن وضعيتهم ظلت على حالها منذ سنوات.