احتج أمس العشرات من الشباب البطال أمام مقر بلدية القل للمطالبة بإعادة النظر في قائمة المستفيدين من 20منصبا أعلنت عنها البلدية لتوظيف حراس ، معتبرين المستفيدين لا يملكون أولوية التوظيف بالنظر لمعاناة المقصيين مع البطالة أكثر و حالتهم تمنحهم الحق أكثر من غيرهم ، كما عبروا عن شكوك حول أسباب وضع أسماء دون أخرى ووجهوا اتهامات متعلقة بالمحسوبية و التوجهات السياسية ، و لم يتمكن المحتجون من لقاء رئيس البلدية الذي خرج في عطلة سنوية ، كما تعذر علينا الاتصال به لمعرفة موقفه من احتجاج البطالين و حقيقة الاتهامات الموجهة إليه.