وليد هري تسببت الأمطار التي تساقطت، أمس، على ولاية عنابة في العديد من «الكوارث»، حيث قطعت الطرقات وغمرت المياه المنازل وانهار بعضها. عرفت العديد من المناطق في ولايات عنابة، أمس، مشاكل جمة مع سقوط زخات الأمطار، ففي وسط مدينة عنابة غمرت المياه العديد من الشوارع على غرار المنطقة المحاذية للمحكمة الإدارية، كما غمرت المياه منطقة غربي عيسى ببلدية البوني، هذه المنطقة التي ترفع شعار الإهمال وتصبوا إلى التفاتة من السلطات المحلية، حيث وقف سكّانها عاجزون أمام سيول الأمطار التي اجتاحت بيوتهم وذلك، كما قطعت الطريق الرابط بين القطب الجامعي الجديد بالبوني وسيدي عاشور، فيما تسببت بركة كبيرة من المياه تشكلت أمام حظيرة التسلية بسيدي عاشور فيما تسبب في ازدحام مروري كبير، حيث بلغ طول قافلة السيارات حوالي ال 800 متر، أما فيما يخص البنايات الفوضوية بسيدي حرب فقد غمرت المياه جل البيوت فيما وجد سكّانها صعوبة في التنقل، كما تسبب سقوط الأمطار في سقوط أربعة جرحى بالحي المذكور، 2 إصابتهم بليغة، حيث سقط رجل من فوق منزله ليصيب شقيقته بينما كان يحاول منع تسرب المياه إلى داخله، وهو الأمر الذي استدعى تدخل مصالح الحماية المدنية على جناح السرعة، أين نقلوا الجرحى إلى مصلحة الاستعجالات بمستشفى «ابن رشد»، هذا وأثارت قطرات الأمطار التي تساقطت على الولاية تساؤل الكثيرين، حول ما كانت ستؤول إليه الأمر في حال ما إذا كانت شتاء هذا العام قاسية.