كشف الناطق باسم الاتحاد العام للتجار الحرفيين الجزائريين بولنوار الحاج الطاهر، أمس، عن قيمة الخسائر التي تكبدها أزيد من 400 ألف تاجر جراء الإنقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي والتي وصلت إلى 3 ملايير دينار، في حين قدرت نفس الجهة عدد الأسواق الموازية التي ظهرت خلال شهر رمضان إلى 400 نقطة بيع جديدة يتم فيها تسويق مواد فاسدة ومنتهية الصلاحية تصل قيمتها إلى 5 آلاف طن حسب ذات المصدر. أعلن الناطق باسم الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين،أمس، في تصريح ل »صوت الأحرار« أن الإنقطاعات الكهربائية منذ بداية الصيف كبّدت أزيد من 400 ألف تاجر خسائر فادحة في المواد المسوقة والتي تحتاج إلى استعمال الطاقة الكهربائية خصوصا منها تلك التي تحتاج للتبريد، حيث قدرت المنظمة خسائر هذه الفئة إلى غاية اليوم بحوالي 3 ملايير دينار، في وقت حذر الإتحاد من تواصل هذه الإنقطاعات التي من شأنها أن ترفع فاتورة الخسائر إلى 5 ملايير دينار في خال استمرارها إلى غاية نهاية الصيف. وأوضح المتحدث أن الفوضى التي تشهدها السوق مكّنت من ظهور 400 نقطة بيع فوضوية عبر التراب الوطني وذلك خلال شهر رمضان في الساحات العمومية والأرصفة وحتى مداخل العمارات. ونبّه الحاج الطاهر في هذا الشأن إلى ظاهرة تسويق المنتجات الفاسدة والمنتهية الصلاحية المسوقة في هذه الفضاءات في غياب تدخل السلطات المحلية التي غابت، كما أضاف، في هذه الفترة. وأشار إلى أن المواد المسوّقة تتمثل أساسا في المعلبات والعصائر ومكونات الحلويات وكذا الحبوب الجافة والفواكه الجافة أيضا، في حين أعلن أن التقديرات تشير إلى أن قيمة ما يتم تسويقه في هذه الأماكن غير المراقبة يقدر بحوالي 5 آلاف دولار. وحذر المتحدث باسم الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين من أن تكون عملية انتشار نقاط البيع الفوضوية تدخل في إطار مخطط يهدف إلى ضرب استقرار السوق وبالتالي التأثير على الصحة العمومية. أما بخصوص ندرة الحليب التي تشهدها بعض المناطق من الوطن، فقد أوضح المتحدث أن الاتحاد يدعو الحكومة إلى اتخاذ إجراءات استعجالية من أجل القضاء على هذه الوضعية التي تتكرر كل سنة بمناسبة شهر رمضان المعظم، حيث اقترح التنظيم استبدال استيراد غبرة الحليب بتشجيع استيراد الأبقار الحلوب. هذا في وقت أكد أن الكمية المسوقة يوميا من الحليب تقدر ب 4 ملايين لتر فيما يصل الطلب إلى 5 ملايين لتر يوميا مسجلا بذلك وجود عجز يصل إلى 20 بالمائة من مادة الحليب يوميا.ونبه ذات المتحدث أيضا إلى الأزمة المرتقبة لمادة الحليب خلال أيام العيد والتي يقوم فيها أصحاب وحدات التحويل إلى تسريح عمالهم.وهو الأمر الذي طالب في شأنه الاتحاد العام للتجار والحرفيين من الحكومة التدخل فيه لإيجاد حل للمشكلة بالتعاون مع أصحاب هذه الوحدات التي قدر عددها 120 عبر التراب الوطني.