شكل اللقاء الذي جمع أمس، عددا من ممثلي الجالية الصحراوية المقيمة بالخارج، صفعة أخرى للدعاية المغربية، فقد أظهر الاجتماع تمسك الشعب الصحراوي بما فيه المقيم بالخارج بتقرير المصير. وأكدت عناصر من الجالية مواصلتها مواجهة المحاولات المغربية، من خلال إجهاض تنظيم ندوات سعى هذا الأخير إلى تنظيمها في عدة بلدان أجنبية بفضل التجاوب الايجابي لسلطات الدول الأجنبية مع المطالب الشرعية للجالية الصحراوية مبعوثنا إلى ميجك المحررة: ع.مسعودي تم على هامش الاحتفالات المخلدة للذكرى 35 لعيد الوحدة الوطنية الصحراوية، تنظيم الملتقى السادس عشرة للجاليات الجنوبية، حيث دعا المشاركون في أشغال الملتقى إلى العمل أكثر على المستوى الدبلوماسي للضغط على الاحتلال للكف عن انتهاكاته لحقوق الإنسان، مؤكدين تمسكهم بمبدأ تقرير المصير كشرط ضروري لفك النزاع في الأراضي الصحراوية. واشتكت أمس، ضمن أشغال الملتقى ال16 للجالية الصحراوية، الجالية المقيمة بجنوب الصحراء من المضايقات التي تتعرض لها على أيدي قوات الاحتلال المغربي، حيث أصبحت تشكل ساحة تواجد الجاليات ميدانا للمواجهة المباشرة مع الاحتلال، وأشار تقرير عرض خلال أشغال الملتقى إلى أن القوات المغربية تستخدم ترسانة من الأسلحة من إغراء وتشويه، ومضايقات على السكان المقيمين بتلك المناطق. كما رفع الحاضرون في أشغال الملتقى جملة من المطالب دعوا فيها إلى توفير الظروف الملائمة للتواجد الدائم في مكان صنع القرار في البلد المضيف، فضلا عن الاهتمام بنقاط تواجد الجالية، وكل دلك يرمي إلى تفويت الفرصة أمام الاحتلال يسعى إلى الضغط على الجاليات والمناطق المحتلة.