مثل أمام محكمة الحراش، أمس، مهربو مفرقعات تمت متابعتهم بتهمة تهريب بضائع محظورة، بعد أن كشفت تحريات مصالح الأمن عن تحويلهم مستودع بالحميز إلى مخزن للمفرقعات المهربة، عثر فيها على 1015 صندوق من المفرقعات كانت موجهة للتسويق، حيث التمس ممثل الحق العام 10 سنوات سجنا نافذا وغرامة مالية بقيمة 10 أضعاف البضاعة المحجوزة، مع العلم أن صاحب المستودع والمتابع بنفس التهمة يوجد في حالة فرار. قضية الحال تحركت على خلفية إيقاف أحد المتهمين على مستوى حاجز أمني بضواحي الحميز، وهو على متن سيارة نفعية من نوع فورد، وذلك في إطار إجراءات المراقبة التي انتهجتها مصالح الأمن أيام الاحتفال بمناسبة المولد النبوي الشريف، حيث تم تشديد المراقبة على المركبات النفعية وهو ما سمح بالعثور بعد عملية التفتيش على 140 صندوق من المفرقعات المهربة. وتم فتح تحقيق ليكتشف وجود مستودع يستغله بارونات تهريب المفرقعات في تخزين الكميات الموجهة لإغراق السوق، وبعد إذن بالتفتيش تنقلت مصالح الشرطة القضائية إلى المخزن الموجود بالحميز، حيث تم حجز كميات كبيرة مخبأة قدرت بما يزيد عن 1015 صندوق مفرقعات.