لم تستفد قرية أولاد زيدان التابعة لبلدية عين بسام والكائنة غرب مقر ولاية البويرة، من مشاريع تنموية رغم تعاقب المنتخبين المحليين، حيث أكدوا الغياب الكلي لمظاهر التهيئة والتنمية فيها خصوصا غياب الطرقات التي تربط قريتهم بالقرى المجاورة لها وكذا انعدام وسائل الترفيه والراحة. السكان عبروا لنا عن امتعاضهم الشديد جراء العزلة التي يعيشونها إلى جانب افتقارهم لأدنى ضروريات الحياة الكريمة التي قد تجنب فئة الشباب منهم الانحراف والآفات الاجتماعية الأخرى كتعاطي المخدرات والسرقة التي قد تعمق معاناتهم أكثر فأكثر. وعلى صعيد آخر ، يعتبر مشكل غياب قنوات الصرف الصحي من أهم انشغالات السكان، حيث يقوم بعض المواطنين بشق أراضيهم الفلاحية وتمرير قنوات صرف المياه القذرة عبرها دون مراعاة الشروط الضرورية، إذ كثيرا ما تتعرض للكسر والتصدعات وتتسبب في تدفق المياه القذرة منها التي تسير فوق السطح ما أتلف العديد من الأراضي الفلاحية. ولا تختلف وضعية الشباب عن فئة المتمدرسين، إذ تعتبر الأكثر تضررا من جحيم التهميش والبطالة جراء نقص فرص التشغيل فلم يجد معظم الشباب من حيلة تنجيهم من هذا العناء سوى تشغيل أنفسهم بأنفسهم وذلك في المهن الحرة كالعمل في ورشات البناء وغيرها من المهن. ويأمل سكان القرية أن تدرج قريتهم ضمن مخططات التنمية في البرامج التنموية المقبلة سواء المخطط الخماسي أو الهضاب العليا وغيرها وذلك لعلاج المشاكل والنقائص التي تعاني منها القرية .وذلك عن طريق إنجاز مشاريع جوارية كدار الشباب وتدعيمهم بحصص من الشبكة الاجتماعية وحصص سكنية وغيرها من المشاريع الهامة.