سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
حليلوزيتش: "الشعب والرئيس حفزونا كلهم وعلينا أن لا نضيع فرصة المونديال" بدا قلقا من عدم جاهزية كامل التعداد وحذر الأنصار من التصفير على النشيد البوركينابي
نوه الناخب الوطني وحيد حليلوزيتش بالأجواء والظروف السائدة التي تسبق مواجهة بوركينافاسو المقررة يوم 19 نوفمبر الجاري بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة لحساب إياب الدور التصفوي الأخير المؤهل لمونديال البرازيل 2014. قال حليلوزيتش خلال الندوة الصحفية التي عقدها أمس بمركب محمد بوضياف، أن كل الظروف أضحت مواتية لأداء مباراة في المستوى وتحقيق طموحات الشارع الرياضي، رغم إقراره في المقابل ببعض الصعوبات التي طالت عمله مؤخرا سيما في إشارة منه إلى الحالة البدنية للاعبين، باعتبار أن معظم التعداد يفقتدون مؤخرا للمنافسة مع نواديهم وأضحوا غير جاهزين بنسبة كبيرة لموعد بوركينافاسو، ما خاض حليلوزيتش في الحملة والانتقادات التي استهدفته مؤخرا من قبل الفنيين ”رابح سعدان” قبل لقاء الذهاب بواغادوغو، وهو ما أثار امتعاض الناخب الوطني الذي فضل الرد بلهجة شديدة على سعدان حينما قال بشأانه: ”ما قاله سعدان عار وفضيحة لأنه لا يعقل أن يتحدث عن هذه الأمور قبل يومين أو ثلاثة فقط عن لقاء الذهاب أمام بوركينافاسو”. سلال حفزنا برسالة بوتفليقة وقال لنا يجب أن تفوزوا بنتيجة ثقيلة وفي مستهل حديثه كشف الناخب الوطني وحيد حليلوزيتش أن أشباله يتواجدون في معنويات مرتفعة قبل مواجهة بوركينافاسو، سيما بعد أن لمسوا مساندة كل الجزائريين لهم على غرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي كلف أول أمس الوزير الأول عبد الملك سلال بنقل رسالة رئيس الجمهورية، وهو ما استحسنه مدرب الخضر وكذا اللاعبين. وأضاف حليلوزيتش أنهم لن يدخروا أي جهد في سبيل تحقيق آمال وطموحات الشارع الرياضي الجزائري، ولا يجب تفويت هذه الفرصة الثمينة، يضيف المدرب البوسني، الذي لم يتوان حتى في الإفصاح عن طلب الوزير الأول لهم حينما أكد له على ضرروة الفوز بثلاثية في مرمى الخصم. أقدر العمل الكبير الذي قمت به ولست قلقا أبدا قبل لقاء بوركينافاسو وأكد حليلوزيتش في سياق رده على سؤال حول ما إذا كان قلقا من موعد بوركينافاسو، الذي قد يحدد مستقبله بدرجة كبيرة مع المحاربين: ”أنا مدرب أعمل أكثر مما أتكل، ”لم أكن محظوظا أبدا مع المنتخبات التي أشرفت عليها”، وأضاف: ”لم أكن قلقا من قبل مثلما هو عليه الحال مع مباراة العودة أمام بوركينافاسو”. وأضاف حليلوزيتش أنه يقدر كثيرا العمل الذي قام به منذ توليه العارضة الفنية للخضر. منذ 29 شهرا لم يشتمني أي جزائري وهذا يشعرني بفخر كبير وواصل المدرب السابق لمنتخب كوت ديفوار حديثه عن علاقته بأنصار الخضر وعما إذا كان يعاني من مضايقات، سيما خلال المدة الأخيرة، فقد نوه المدرب البوسني بالعلاقة الوطيدة التي تسوده مع أنصار المحاربين حيث يؤكد احترامه لهم، سيما وأنهم لم يسبق لهم على حد قوله أن شتموه أو تعرض إلى إهانات، قائلا ”بصراحة أنا فحور جدا لأني في فترة 29 شهرا التي عملت بها مع المنتخب لم يسبق لأي مناصر أن شتمني أو أهانني”. وأضاف حليلوزيتش أن هذه التجاوزت وللأسف الشديد لمسها من قبل بعض الفنيين والصحفيين الذين لا يتوانون في كل مرة في انتقاده دون أي موضوعية. لأول مرة أوظف لاعبين لا يلعبون ووضعية مبولحي تقلقني وحالته تشبه كاسياس قال الناخب الوطني أن شعوره سيكون كبيرا وخاصا لو يتمكن هذه المرة من قيادة الحضر إلى المونديال، بعدما عجز عن ذلك مع منتخب كوت ديفوار. وتابع حليلوزيتش حديثه عن وضعية حارس المرمى رايس مبولحي الذي أضحى يعاني كثيرا من هاجس المنافسة قائلا: ”نعم أنا قلق نوعا على وضعية مبولحي وحالته تشبه حارس ريال مدريد كاسياس”. بوركينافاسو منتخب صعب ومنضبط علينا الحذر منه كثيرا وهذا رأيي في جابو وبالرغم من أن منافس الخضر لم يبد انطباعا إيجابيا بقوته خلال لقاء الذهاب رغم فوزه على التشكيلة الوطنية، إلا أن ضيف الندوة الصحفية حذر من منتخب الخيول خلال لقاء العود، مشيرا أن منتخب بوركينافاسو يملك لاعبين في المستوى ”إنه منتخب صعب ومنضبط وكافة عناصره لعبت لفترة طويلة معا”. وأضاف بخصوص الأداء الذي يقوم به مهاجم النادي الإفريقي التونسي عبد المومن جابو ومدى إمكانية المراهنة عليه في موعد 19 نوفمبر، قائلا ”هو لاعب موهوب وقادر على الذهاب بعيدا لكن أرى أنه لا يجهد نفسه لتحقيق هذا الهدف للأسف الشديد”. أراهن على الخبرة في اختياري للاعبين ولا يوجد أي لاعب جاهز 100 بالمئة وبخصوص الخيارات التي من المنتظر أن يستند إليها لتحديد التشكيلة الأساسية التي سيراهن عليها خلال لقاء العودة أمام أشبال بول بوت، سيما في ظل تواجد لاعبين ناقصي منافسة لكنهم يسجلون حضورهم في التعداد على غرار مصباح ومبولحي، وأضح حليلوزيتش في هذا الصدد قائلا ”أرى أن الخبرة والتجربة هو معيار أساسي بالنسبة لي في اختيار اللاعبين، وهنا أتحدث بالخصوص عن حالة غولام الذي لا يملك تجربة في أدغال إفريقيا على عكس مثلا مصباح”. واعترف في المقابل الناخب الوطني بأن أشباله يعانون كثيرا من الناحية البدنية وأنه لا يوجد أي لاعب حاليا بلغت جاهزيته 100 بالمئة. الضغط سيكون علينا وعلينا أن نكون مركزين ولا ندخل في استفزازات البوركينابين أكد المسؤول الأول عن العارضة الفنية للخضر أن الضغط سيكون من جانب التشكيلة الوطنية المطالبة بتحقيق الفوز بعقر ديارها وتدارك نتيجة الذهاب بواغادوغو. وقال حليلوزيتش أنه يتعين على اللاعبين التحلي بالرزانة والهدوء طيلة المواجهة وأن يكونوا هادئين، خاصة وأن المنافس على حد تعبيره سيدخل اللقاء منذ الوهلة الأولى بنية إثارة أعصاب المنتخب الجزائري وهو ما يتطلب منهم الحيطة والحذر. التشكيلة الأساسية في ذهني منذ مدة وأعددت ثلاث خطط لموعد 19 نوفمبر أكد المدرب البوسني بخصوص الخيارات والأوراق التي سيستعين بها أمام بوركينافاسو، أن التشكيلة الأساسية أضحت في ذهنه منذ مدة، مؤكدا أنه درس المنافس جيدا ووضع ثلاث خطط سيعتمد على أفضلها بحسب معطيات وظروف المباراة التي أقر بخصوصها حليلوزيتش بصعوبتها، سيما مع الضغط الكبير الذي أضحى مفروضا عليهم مع اقتراب العد التازلي للمواجهة. التحكيم هو الذي هزمنا في واغادوغو وكنا لنسجل أكثر من 5 أو 6 أهداف وعاد الناخب الوطني للحديث عن الهزيمة غير المستحقة التي سجلها الخضر أمام بوركينافاسو في لقاء الذهاب التي لعبت يوم 12 أكتوبر الفارط، حينما قال في هذا الشأن: ”كنا قادرين على تفادي الاأداف الثلاثة التي سجلت ضدنا، نحن ضيعنا العديد من الفرص في المواجهة، وبصراحة كنا قادرين على تسجيل 5 أو 6 أهداف لو ترجمنا فرص سوداني وسليماني وقاخير”. وتابع حليلوزيتش كلامه عن التحكيم الذي وراء هزيمة رفقاء بوڤرة قائلا: ”كنا قادرين على الفوز لكن الحكم كان ضدنا”. وتحدث بالخصوص عن ”الحكم الرابع الذي كان حيليا وخبيثا وأنا أستغرب كيف يتم تعيين حكام في مثل هذه المواجهات الهامة والمصيرية..”. حاليا لا أشعر بأي ضغط وأنا أرقص وأغني قبل لقاء العودة وعما إذا كان يشعر بضغط كبير قبل لقاء العودة أمام بوركينافاسو سيما وأنه أضحى المسؤول الأول عن المنتخب، فقد رد حليلوزيتش بنبرة مازحة قائلا ”لا أشعر بأي ضغط بل يجب أن نرفه عن أنفسنا وأنا أرقص وأغني، لكن بداية من الأحد المقبل كل شيء سيتغير وعلينا التركيز كثيرا على المواجهة. لم أفكر أبدا في الإخفاق أمام بوركينافاسو ولا في الرحيل كشف المدرب البوسني في رده على سؤال حول مصيره في حال فشله في قيادة الخضر إلى مونديال البرازيل على هامش المباراة الأخيرة أمام بوركينافاسو، أنه لم يفكر أبدا في تعثر الخضر ولا ينوي اتخاذ أي قرار بالرحيل سيما بعد أن جسد مشروع إعادة بناء المنتخب الذي يتجه نحو قيادته إلى مونديال البرازيل 2014 للمرة الثانية على التوالي. في كل حصة أتحدث مع اللاعبين لأحسسهم بالمسؤولية وأحذر الأنصار من التصفير على النشيد البوركينابي وبالنظر إلى قيمة رهان لقاء العودة أمام بوركينافاسو، فقد شدد حليلوزيتش أنه لم يتوان في كل مرة بالحديث مع اللاعبين عن أهمية المواجهة، وهذا رغبة منه في تحسيس أشباله بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، طالما أن التعثر من شأنه أن يقضي على العمل الكبير والمجهودات التي بذلوها نظير الوصول إلى هذه المرحلة الحاسمة والهامة. في سياق آخر حذر الناخب الوطني أنصار المنتخب الوطني الذين سيسجلون حضورهم في ملعب تشاكر بالبليدة يوم 19 نوفمبر الجاري من مغبة التصفير على نشيد المنتخب البروكينابي، باعتبار أن هذا التصرف لا يمت بأي صلة لكرة القدم، وهي الرسالة التي وجهها أيضا في تصريحاته السابقة. بوڤرة فقد حوالي 7 كلغ من وزنه رغم أنه لا يلعب في دوري قوي وكبير نوه الناخب الوطني في سياق حديثه عن جاهزية اللاعبين عن قائد المنتخب مجيد بوڤرة الذي يبذل مجهودات كبيرة لكي يكون جاهزا لموعد بوركينافاسو، حيث قال حليلوزيتش بخصوص المحترف في نادي لخويا القطري: ”بوڤرة رغم أنه يلعب في الدوري القطري إلا أنه لا يتوان في بذل مجهودات كبيرة بدليل أنه خسر أكثر من 7 كلغ وهوما يؤكد العمل الكبير الذي يقوم به بوڤرة..”. شريف. ت
محترفو الخضر ينشطون في أكبر النوادي لكن دون المستوى 90 بالمئة من اللاعبين لا يلعبون بانتظام مع نواديهم اعترف المدرب البوسني أن أغلب التعداد في كتيبته يواجهون هاجس المنافسة مع النوادي التي ينشطون فيها في أوروبا، مؤكدا أن أزيد من 90 بالمئة من التعداد الذي يشكل المنتخب الوطني الجزائري لا يلعبون بانتظام، وهو ما يراه هاجسا له في تحضيرهم وضمان جاهزيتهم لموعد 19 نوفمبر القادم. وقال حليلوزيتش أنه يوجد حاليا ثلاثة أو أربعة عناصر تلعب باستمرار وتشارك بانتظام في صورة غولام وتايدر وقادير. وأوضح الناخب الوطني أنه من المؤسف أن يتواجد محترفو الخضر في أندية عريقة وكبيرة في أوروبا لكن دون أن يبرزوا ويتألقوا مع هذه الفرق، وهو ما ينطبق على بلفوضيل وسليماني اللذين وبالرغم من ذلك إلا أنه لا يخفي المراهنة عليهم في لقاء العودة طالما أن الخيارات بحسبه غير موجودة وعليه أن يتعامل مع هذا الظرف. لهذه الأسباب لم أستدع عودية ولم أرضخ لأي ضغوط لفرض أي لاعب وبخصوص رده على سؤال حول عدم توجيه الدعوة لمهاجم درسدن الألماني أمين عودية واستدعاء في المقابل رفيق جبور، فقد أكد حليلوزيتش أن الخيارت الفنية استلزمت عليه عدم إدخال عودية ضمن خياراته سيما بوجود سليماني، إذن من غير الممكن أن يدرج المهاجمين في منصب واحد. وتابع حليلوزيتش حديثه بخوص الضغوط التي تعترضه من بعض الأطراف بغية فرض أي لاعب في التشكيلة، حيث أكد الناخب الوطني أنه تلقى مكالمات وواصايا لكن دون أن يرضخ لها.
فضيحة وعار كبير ما قاله سعدان قبل لقاء واغادوغو وسلال قال لنا فوزوا بثلاثية شيء رائع أن أهل المنتخب إلى المونديال ولم أفكر في الإخفاق ولا في الاستقالة تلقيت العديد من المكالمات لفرض اللاعبين لكني لم أرضخ لها