تبنى الجيش السوري مقتل زهران علوش، قائد تنظيم ”جيش الإسلام” وعدد من قيادات الفصائل المسلحة في غارة جوية على الغوطة الشرقية عصر الجمعة. وجاء في بيان القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية: إنّ ”سلاح الجو السوري نفّذ بعد سلسلة عمليات رصد ومتابعة عملية جوية نوعية ضد تجمعات التنظيمات الإرهابية ومقراتها في الغوطة الشرقية، ما أدى إلى مقتل ”زهران علوش” متزعم ما يسمى ”جيش الإسلام” وعدد كبير من متزعمي ”فيلق الرحمن”. كانت أنباء أولية تحدثت عن غارة جوية روسية أودت ب علوش و19 آخرين من قيادات الفصائل المسلحة بينهم ”فيلق الرحمن” وحركة ”أحرار الشام”. وإثر ذلك، أعلن جيش الإسلام، يوم الجمعة، تعيينه أبو همام البويضاني، خلفًا للقيادي زهران علوش، الذي قتل في غارة على ريف دمشق. وشكّل علوش ”لواء الإسلام” الذي عام 2012، ثم أعلن في سبتمبر 2013، عن توحّد 43 لواء وفصيلًا وكتيبة في كيان واحد سمي ب ”جيش الإسلام” الذي يعتبر إحدى أقوى المجموعات المسلحة في ريف دمشق، وتولى قيادته. ويتركز وجود جيش الإسلام، في غوطة دمشق الشرقية ومنطقة القلمون الشرقي شمالي دمشق، وبنسبة أقل في ريف إدلب الشمالي، وساهم بشكل كبير في إخراج عناصر تنظيم داعش من الغوطة والقلمون، عقب معارك عنيفة مع التنظيم، خسر فيها الكثير من مقاتليه. وهو مسؤول عن استهداف دمشق بآلاف الصواريخ، التي راح ضحيتها مئات السوريين، إضافة إلى عشرات الصواريخ، التي استهدفت السفارة الروسية في سورية.