ستشرع المديرية الجهوية للنقل بالسكك الحديدية في استحداث مشروع السكة الحديدية الرابط بين بلدية حاسي مفسوخ بولاية مستغانم، على مسافة 55 كيلومترا، وهذا من أجل توسيع شبكة القطارات وفك العزلة عن الجهة الشرقية للولاية، وتمكين سكان الولايتين من السفر عبر القطار، وذلك بعد الانتهاء من دراسة المشروع الذي سيخترق مسالك طرقية، وهو ما استدعى إنجاز منشآت فنية تتمثل في 12 جسرا طرقيا و13 مسلك جسر للسكك. وسيتم إنجاز مشروع ازدواجية الخط السككي بين وهران وولاية عين تموشنت على مسافة تقدر ب70 كيلومترا، ناهيك عن ازدواجية الخط الرابط بين السانيا وأرزيو على مسافة 37 كيلومترا. الجدير بالإشارة، فإن مدينة أرزيو ستتدعم خلال شهر جوان المقبل بأكبر محطة نقل للمسافرين عبر القطارات بالجهة الغربية والوطن، والتي توشك الأشغال على الانتهاء بعدما تجاوزت نسبته 85 بالمائة، والتي تبعتها عملية مد الخط من أرزيو إلى غاية المنطقة الصناعية يعلى مسافة 3.7 كيلومتر، علما أن مشروع المحطة يعد تحفة تفتقدها الجهة والتي تأتي في إطار عصرنة وتجهيز شركة النقل بالسكك الحديدية بمشاريع إنجاز محطات في المستوى، كون أغلبها يعود إلى الحقبة الاستعمارية ونال منها الاهتراء، على غرار محطات البلاطو ووادي تليلات والبليدة والمحمدية وانعدام وجودها في مواقع أخرى، وفي سياق ذي صلة، كشفت الجهات ذاتها عن مشاريع هامة تتعلق أساسا برفع سرعة القطارات عبر عدة مسالك، ويأتي مشروع رفع سرعة القطار الرابط بين وهران والمحمدية بولاية معسكر، ضمن الأولويات التي تعكف المديرية على إعادة بعثها وعصرنة المسالك بها، ناهيك عن عصرنة وإعادة الاعتبار للخط السككي بين مدينة المحمدية وميناء مستغانم ووسط مدينة وادي التين بمرسى الحجاج، وذلك من خلال استغلال الخطط السككي بقدرة 160 كيلومتر في الساعة.