انطلقت أمساء أول أمس فعاليات الأسبوع الثقافي لولاية المسيلة الذي احتضنته دار الثقافة رشيد ميموني لولاية بومرداس والذي يدوم إلى غاية 20 جويلية، وقد تم خلال اليوم الأول من التظاهرة زيارة الخيمة المجهزة بالمستلزمات التقليدية التي تزخر بها العائلات المسيلية إلى جانب تنظيم رقصات يدوية وأغانٍ فلكلورية، كما تم تنظيم معارض مختلفة تتضمن ألبسة تقليدية للنساء والرجال إضافة إلى عرض مختلف الزرابي التي تصنعها وتحيكها المرأة المسيلية، إلى جانب الخياطة والطرز. كما تم عرض أمسية اليوم الأول من الأسبوع الثقافي لمسيلة مختلف التحف التقليدية والحرفية والرسم على الزجاج وكذا تنظيم معرض للصور الخاصة بالأماكن الأثرية التاريخية والسياحية. وخصص اليوم الثاني من التظاهرة لتنظيم عدة عروض مسرحية لعرائس الفرافوز إلى جانب عرض مسرحي للكبار تحت عنوان "ثورة العبيد". أما خلال اليوم الثالث فسيتم عرض أشرطة وثائقية حول المناطق الأثرية والسياحية لولاية المسيلة إلى جانب قراءات شعرية للشعر الملحون وتنظيم سهرات فنية وبدوية ستحتضها دار الثقافة لولاية بومرداس، ومركز الراحة العائلي بزموري. كما ستحتضن عدة مناطق أخرى على غرار القاعة المتعددة الخدمات لبلدية لفاطة وقاعة الحفلات ببودواو والمركز الثقافي لبودواو وشعبة العامر. كما سطرت مديرية الثقافة لولاية بومرداس بدورها عدة أنشطة وتنظيم خرجات إلى شواطئ البحر لفائدة المشاركين القادمين من ولاية مسيلة.