قال براهيم زيتوني، رئيس "أوازيس": "إن الجزائر ستستفيد من مشروع بناء مصنع لإنتاج وقود البيوثانول، حيث رصد لهذا المشروع غلاف مالي قدر ب 30 مليون دولار"، مضيفا أنه سيتم إنجاز هذا المصنع في بسكرة في الثلاثي الأول لعام 2009، فيما سيشرع في تسويق الإنتاج في الثلاثي الأول ل 2011. كما قال ذات المتحدث، أمس، في ندوة صحفية احتضنها مركز "المجاهد" أن هذا المشروع تم تطويره في الإمارات العربية المتحدة بمشاركة مختلف الإطارات العلمية من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وكذلك من الجزائر والعراق. وفيما يخص الغلاف المالي المكرس لدراسة المشروع، أكد زيتوني أن تكلفة المشروع وصلت إلى 2 مليون أورو. وفي نفس السياق، أشار رئيس "أوازيس" أن الجزائر "تزخر بمصدرين هامين وهما وقود الحفريات ونخيل التمر وكلاهما منتج إقتصادي مالي مربح، حيث يوجد النخيل على سطح الأرض، بينما تستقر الهيدروكربونات في أعماق الأرض، وبفضل التقدم العلمي والتكنولوجي استطعنا في جمع ما بين المصدرين". ومن جهة أخرى، قال السيد براهيم زيتوني، أن صناعة البيوثانول يتم بواسطة تحويل التمور وبالأخص ذات النوعية الرديئة. ومن بين الأهداف المسطرة من خلال هذا المشروع، قال ذات المتدحث أن إنتاج البيوثانول يسمح للشركات البترولية الوطنية بتصدير وبيع كميات إضافية من المنتوجات المكررة وتفعيل المصادر البشرية العاملة الموجودة فعليا في هذا القطاع وكذلك استحداث شبكة واسعة لتوزيع الطاقة السائلة يعتبر ميزة استثنائية لقطاع التمور. وفي ذات السياق قدم المحاضر مثالا على التجربة البرازيلية في هذا القطاع؛ حيث قال إن السوق الهيدروكاربوني البرازيلي المنتج من قصب السكر عرف تقدما كبيرا وكذلك البيوثانول الأمريكي المنتج من الذرة والتي يمثل الإستراتيجية الرئيسية للطاقة البديلة والمتجددة للوقود السائل. وبهذا الصدد، أكد رئيس "أوازيس" أن البيوثانول العربي (النخول) تعتبر العامل الحقيقي لنمو مزراع النخيل والذي يسمح بالأمن الغذائي في المناطق شبه الصحراوية.