انتشرت، في الآونة الأخيرة، صالونات الحلاقة والتجميل الخاصة بالرجال، حيث لم يصبح التجميل وتسريحات الشعر وصبغه حكرا على الجنس اللطيف، لينتقل بذلك إلى الجنس الخشن أين انتشرت صالونات التجميل الرجالية كالفطريات في الفترة الأخيرة، وهو ما لوحظ بأغلب المناطق أين تتواجد هذه الصالونات بصورة ملفتة بتقديمها لخدمات الجمال المختلفة. عرفت صالونات الحلاقة الخاصة بالرجال التي يدير معظمها السوريون، انتشارا واسع النطاق في الآونة الأخيرة، إذ اتخذت أبعادا أخرى ولم تعد مجرد صالونات حلاقة كما جرت العادة وخرجت عن نطاقها المعتاد المتمثل في قصد الرجال للصالونات من أجل قص الشعر فحسب، لتنتقل إلى التجميل والخدمات الجمالية التي أصبحت تشبه، إلى حد بعيد، صالونات حلاقة النساء. وقد اتخذت صالونات الحلاقة الرجالية أبعادا أخرى بخروجها عن النطاق الاعتيادي في قص الشعر، لتصبح فضاء مغايرا تماما حيث لم تعد للقص فحسب، إذ تقدم هذه الصالونات التسريحات والجمال والخدمات التجميلية بمواصفات مطابقة لتلك التي تقدمها صالونات حلاقة النسائية، إذ لم يعد يختلف الأمر، فما نجده بصالونات حلاقة النساء يتواجد أيضا بصالونات النساء، وتعرف هذه الصالونات إقبالا منقطع النظير من طرف الرجال الذين أصبحوا يتطلعون إلى آفاق أخرى في عالم الجمال، إذ أن صالونات الحلاقة لم تعد مجرد محل للحلاقة فحسب، كما كان في الأمس القريب، لتصبح فضاءات واسعة للجمال، إذ تقدم مختلف الخدمات الجمالية من تسريحات وصبغات شعر وغيرها من الجمال وهو ما أصبح يستهوي عادة بعض الرجال الذين يترددون عليها للحصول على الجمال والأناقة وتغيير لون الشعر، وهو ما أطلعنا عليه سفيان ليقول في هذا الصدد أنه يقصد صالونات الحلاقة التجميلية الرجالية بصفة دورية من أجل تسريح شعره وصبغه والحصول على مظهر لائق ويشاطره الرأي رياض ليضيف في ذات السياق أن هذه الصالونات مكنتهم من الحصول على الجمال أكثر ومنحته الثقة بالنفس لما تقدمه من خدمات وجمال ووجه مغاير تماما، ويرى العديد من الرجال بأن الأمر جيد ومريح ومثير للاهتمام بوجود مساحات تجميل خاصة بالرجال ليتهافتوا عليها، ليطلعنا رشيد في هذا الصدد أن الأمر يروق له كثيرا وأن للرجال أيضا نصيب من الجمال واللياقة والتمتع بالمظهر الأنيق، ليرى آخرون بأن هذه الصالونات كسرت الروتين المعتاد باكتفاء الرجال بقص الشعر فقط، لتصبح موضة سائدة مؤخرا بتواجد هذه الصالونات بأغلب الأحياء لتنافس صالونات حلاقة النساء وتزاحمها، فيما يرى آخرون أن الأمر تجاوز حدود المعقول وخرج عن نطاقه بتواجد مساحات للتجميل خاصة بالرجال، إذ لا يوافق البعض هذا الأمر وهو ما أفصح عنه وليد ليقول في هذا الصدد بأنه لا يقصد مثل هذه الصالونات ويكتفي بقص شعره فقط عند اقتضاء الحاجة ويشاطره الرأي محمد ليضيف بأن التجميل عادة خاص بالنساء وأن هذه الصالونات خرجت عن النطاق المعقول وأن ما تقوم به مجرد تجارة مربحة. وتعرف هذه الصالونات تقديم الخدمات الجمالية بمبالغ خيالية، ورغم ذلك، فإنها تستهوي المهووسين بعالم الجمال، إذ نجدهم يدفعون أموالا طائلة مقابل الحصول على بعض الأناقة والجمال ومظهر جذاب، ليقول سليم في هذا الإطار أنه طالما يقصد صالونات التجميل الخاصة بالرجال وانه لا يمانع في دفع أموال كبيرة مقابل الحصول على تسريحة جذابة ومظهر لائق. الكيراتين تلقى اهتمام الشباب تعتبر الكيراتين من أكثر ما يقبل عليه الرجال بصالونات الحلاقة الرجالية حيث تعرف إقبالا منقطع النظير وخاصة في أوساط الشباب حيث لا يتردد بعض الشباب في قصد الصالونات لوضع الكيراتين من أجل الحصول على شعر جذاب، لينتقل الشغف بذلك من النساء إلى الرجال وهو ما يلاحظ عادة في أوساط الشباب حيث لم يعد الأمر حكرا على النساء المهووسات بجمال الشعر والتمتع به، لتصبح الكيراتين جزءا من الجمال لدى الشباب وهو ما أطلعنا عليه رياض ليقول في هذا الصدد أنه لطالما قصد صالونات الحلاقة من أجل وضع الكيراتين ليضيف أنه يحصل بذلك على شعر جذاب ومظهر أنيق وشعر سحري ويشاطره الرأي كريم ليقول في ذات السياق أنه يهتم كثيرا بشعره ويوليه عناية فائقة بتوجهه إلى صالونات الحلاقة ووضع الكيراتين .