تعمل جمعية أولاد الحومة الناشطة بولاية جيجل، على ترسيخ العمل التطوعي ونشره في المجتمع من خلال ما تقوم به من نشاطات هادفة تصب في مصلحة الفرد والمجتمع والوطن، وهو ما أشار إليه رضوان لحمر، رئيس الجمعية في حواره ل السياسي . بداية، هلا عرفتنا بجمعية أولاد الحومة ؟ جمعية أولاد الحومة هي جمعية ذات طابع اجتماعي، تنشط على مستوى بلدية الطاهير بولاية جيجل، تأسّست سنة 2013 بمكتب مكوّن من 10 أعضاء ومجموعة من المنخرطين. ما هي أهم النشاطات التي تقومون بها؟ نهتم ضمن نشاطاتنا بفئة الشباب حيث نخصص لهم حيزا من النشاطات حيث ننظم لهم الدورات الرياضية ونشاطات ترفيه لمختلف المناطق لفائدة الشباب والأطفال، كما ننظم النشاطات الخيرية بتقديم المساعدات والمواد الغذائية للعائلات المعوزة ومن نشاطاتنا التي نحرص عليها هي الاهتمام بالبيئة، حيث ننظم حملات تطوعية لتنظيف الأحياء والمحيط وتهيئته كما نساهم في تنظيف الشواطئ وتهيئتها خلال موسم الاصطياف، وننظم أيضا الزيارات الميدانية لمختلف الجهات، على غرار زيارة المستشفيات ودور العجزة ودور الطفولة المسعفة ومشاركتهم مختلف المناسبات، وننظم ضمن نشاطاتنا التوأمات الخيرية بين الجمعيات الناشطة وننسق معهم في مجال النشاطات المشتركة وتبادل الخبرات والآراء، ونقوم بإحياء المناسبات الدينية والوطنية. على غرار ما سبق ذكره، هل من نشاطات أخرى تذكر؟ منذ نشأة الجمعية، قامت بعدة نشاطات اجتماعية، ثقافية ورياضية من اهمها المساهمة في إنجاح مشروع الطاهير الاخضر بغرس الآلاف من الأشجار على مستوى العديد من أحياء بلدية الطاهير كما قامت بتنظيم العديد من الدورات في مختلف الرياضات خلال موسم الاصطياف وشهر رمضان الكريم أشهرها دورة رمضان لحي 300 مسكن في كرة القدم والتي شارك فيها أبناء الحي، كما قمنا بتنظيم رحلات خلال العطل للأطفال أين خصصنا لهم مساحات للعب والترفيه، وخلال شهر رمضان الكريم، قمنا بتوزيع مساعدات أسبوعية على العائلات المعوزة بتوزيعنا للمواد الغذائية المطلوبة وخلال الدخول المدرسي، قمنا بتوفير الأدوات المدرسية والكتب والمحافظ للأطفال اليتامى والمعوزين وكل هذا بالتنسيق مع المتبرعين والمحسنين من أهل الخير ومن نشاطاتنا التي قمنا بها هي تكريم المتفوقين دراسيا في جميع الأطوار كما استحدثت الجمعية درعا أطلقت عليه اسم درع التفوق للمتفوقين في جميع الميادين والذي من شأنه الاهتمام بالتلاميذ ومتابعتهم في مسارهم الدراسي وتشجيعهم على التفوق والنجاح، وقمنا بإنتاج افلام وثائقية قصيرة تاريخية عن الثورة الجزائرية في المنطقة واجتماعية تعالج مشاكل المجتمع وقمنا بتنزيلها ب اليوتيوب ، ومن نشاطاتنا التي قمنا بها هي تنظيم عدة زيارات للأطفال المرضى في المستشفيات وزيارات للأطفال المعوقين والأشخاص المسنين في دور العجزة وذلك خلال المناسبات أين قدمنا لهم الهدايا ومشاركتهم الاحتفالات، ومن أنشطتنا التي قمنا بها هي تنظيم عدة نشاطات ثقافية ورياضية مع السائحين الوافدين للولاية خلال موسم الاصطياف وخلال الأسابيع الثقافية المنظمة بولاية جيجل لتبادل العادات والتقاليد بين مختلف الولايات ومؤخرا نظمت جمعية أولاد الحومة يومي 17 و18 فيفري 2017 احتفالية اليوم الوطني للشهيد تم خلالها افتتاح ملعب الحي بحلته الجديدة، حيث عرف تنظيم عدة نشاطات رياضية وتكريم المتفوقين. وهل كانت لكم مشاركات بالمحافل الوطنية والدولية؟ كانت لنا مشاركة في تنظيم أضخم حفل فني للأطفال بولاية جيجل لفرقة صبا اللبنانية بالتنسيق مع بلدية الطاهير، كما كان لنا توقيع عدة توأمات مع مختلف جمعيات المجتمع المدني من أجل تبادل النشاطات والخبرات. وماذا عن المشاريع التي تسعون لتحقيقها؟ تسعى جمعية أولاد الحومة لتطوير نشاطاتها وطنيا وحتى دوليا بتوقيع توأمات لتبادل النشاطات، كما نحضّر للشهر الفضيل الذي سنقدم فيه نشاطات خيرية، وسنقوم، كالعادة، بتكريم المتفوقين بالدراسة لتلاميذ الأطوار الثلاثة وهذا كله بهدف توفير الأجواء الملائمة لتأطير الشباب وبناء مجتمع مسؤول يساهم في التنمية والتغيير الإيجابي. كلمة أخيرة نختم بها حوارنا؟ نشكر جريدة السياسي على اهتمامها بالجمعية وخصها بهذا الحوار الذي نبرز فيه نشاطاتنا، ونحن نهدف من خلال نشاطاتها، منذ نشأة الجمعية، إلى إدماج الشباب في عملية النمو الاجتماعي وفتح المجال للإبداع وإبراز قدرات الشباب على الخلق والابتكار، لجعله أداة قوية للمشاركة ويتحمّل المسؤولية مدركا لدوره في المجتمع وبلورة إرادته للمشاركة في التطور والرقي وجعله مواطنا محبا لوطنه متشبعا بقيم المواطنة.