تواجه اليوم، مولودية العلمة أهلي البرج بميدان 20 أوت 55، في مواجهة بست نقاط، لأن كل فريق مطالب بتحقيق الانتصار في سبيل تدعيم الرصيد بالنقاط الثلاث، بهدف الإبقاء على كامل الحظوظ في ضمان البقاء. ومثلما حصل في الجولة المنقضية، فإن تشكيلة "البابية" تتوجه اليوم إلى "عاصمة البيبان" بتعداد معظمه من صنف الرديف، بسبب تواصل مقاطعة أغلبية لاعبي الأكابر، بعد اشتراطهم الحصول على مستحقاتهم العالقة، مقابل العودة من جديد للعب للمباريات المتبقية. وسيضطر الطاقم الفني بقيادة المدرب سمير كتاف إلى الدفع بتشكيلة شابة، على أمل تسجيل نتيجة إيجابية، والإبقاء على بصيص من الأمل في سبيل ضمان البقاء، وبالمرة الثأر رياضيا من هزيمة مرحلة الذهاب. يحدث هذا، في الوقت الذي كشفت مصادر موثوقة للنصر، بأن المدرب السابق نذير لكناوي، قد تمكن الأربعاء الماضي من سحب قيمة مالية تفوق مليار سنتيم من الحساب البنكي الخاص بالنادي الهاوي، وتمثل هذه القيمة المعتبرة مستحقات أجرة واحدة بالنسبة للاعبي الموسم المنقضي، حين اضطر الرئيس سمير رقاب تقديم صك ضمان للتقني "العنابي"، مقابل تفادي مقاطعة اللاعبين للجولات الأخيرة من نهاية الموسم. وستجد إدارة النادي نفسها في ورطة حقيقية، لأنها لن تجد السيولة المالية التي تسمح لها بتسوية جزء من مستحقات اللاعبين الحاليين، مادام أن الفريق لن يستفيد مجددا من الإعانات لغاية عقد أشغال الجمعية العامة الخاصة ببطولة الموسم السابق. وفي سياق منفصل، أكد سمير إسكندر في تصريح للنصر أنه لن يتولى رسميا مسؤولية الفريق الأول لنادي مولودية العلمة في الجولات المتبقية من نهاية الموسم، بعد الاتصال به مؤخرا من قبل السلطات المحلية، والسبب يعود في عدم اتضاح الرؤية على مستوى الجانب الإداري، في ظل التأخر في عقد أشغال الجمعية العامة العادية الخاصة ببطولة الموسم المنقضي، وهو ما ينجر عنه تأخر دخول الإعانات المالية المخصصة من قبل السلطات المحلية. وأضاف محدثنا، أن الحل الأنسب يكمن في مواصلة إشراف النادي الهاوي على تسيير جميع أصناف الفريق، والعمل على إنقاذ الفريق من شبح السقوط.