"الأوزان" كلام جرائد، والناخبون وحدهم سيحدثون التغيير بَدَا الأستاذ الربيع كراد، متصدر قائمة الارندي لبلدية الخروب واثقا من ثقة مواطني الخروب في مترشحي قائمته، التي تمثل الشباب ونسبة 75% من الكفاءات الجامعية. قائلا ب» أننا الأقرب إلى انشغالات المواطنين، والأكثر احساسًا بمشاكلهم اليومية ومطالبهم، لأننا نعايشهم يوميا، فنحن منهم وهم منّا...». ودعا الربيع، سكان الخروب بمختلف أحيائها ومناطقها إلى التصويت لاحداث التغيير الهادئ ومن ثمة تغيير ما بأنفسهم، واعدًا في حالة فوز قائمته بتحقيق ديناميكية تنموية فعلية، تقوم أساسًا على تسوية تراكمات تسيير ونقائص ناجمة عن انفراد حزب واحد تقريبا منذ الاستقلال بقيادة بلدية الخروب. مضيفا بأن لحظة التغيير والتداول حانت، بفسح المجال أمام اطارات وكفاءات شابة (معدل عمر قائمته 33 سنة) لتولّي المسؤولية غير منقوصة. وأوضح السيد الربيع كراد بأن قائمة حزبه تمثل مختلف أحياء ومناطق الخروب، داعيًا ناخبي الخروب الكبير إلى التمييز عند التصويت والاختيار بين مختلف القوائم على أساس من يتوسمّون فيه الكفاءة والنزاهة وارادة التغيير. لأنهم جرّبوا في السابق الكثير ممّن وعَدُوا ثم أخلفوا التزاماتهم، وقصَدَ تحديدًا الذين يبدّلون مواقعهم و»فيستاتهم» على قياس «المهمّ مير...». وأشاد السيد الربيع بسير الحملة الانتخابية في الخروب وبحياد الادارة. حيث وصفها بأنهّا حملة نظيفة تقوم على احترام الخصوم بل أكثر أكثر من ذلك أن البرامج تكاد تكون متشابهة، لأن انشغالات مواطني الخروب ومطالبهم ومشاكلهم ورغباتهم واضحة للجميع، لكن الاختلاف يكمن في الحلول وفي مدى الجدّية والالتزام بها لاحقا. واعتبر متصدّر قائمة الأرندي أن الحظوظ متقاربة، حتى وإن كان التنافس يشتعل أكثر بين قائمته أساسًا والمترشحين من الأحزاب الأخرى في قائمة الافافاس وكذا مع الجبهويين. وحَوْل رأيْه في أوزان منافسة تقود قوائم حزبية أخرى، اعتبر المتحدث بأن منطق «الأوزان» هو «كلام جرائد» فهو لا يؤمن بالزعامات أو أن شخصا واحدا بامكانه فعل كل شيء، لأن روح الجماعة والفريق هو الكفيل بتحقيق الانجازات وأضاف: إذا كنتم تقصدون البروفيسور أبركان وقائمة الافافاس، فنحن لا ننظر إلى الشخص فهو دكتور نحترمه ونقدّر كفاءته العلمية ومشواره الطويل في قطاع الصحة لكن نحن نتنافس مع قائمة الافافاس التي تضمّ عدة مرشحين كانوا في أحزاب أخرى، بل منهم من ترشح سابقا تحت غطاء أكثر من حزب والمواطنون وحدهم من يمنح الأصوات، ومع ذلك، فنحن لا نختلف مع الكفاءات سيما الشباب، المهمّ ستكون مع من بامكان، المهمّ ستكون مع من بامكانه خدمة الخروب تنمويا وتحقيق انجازات لصالح سكانها، كتسوية عقود الملكية (العقار) وشهادات المطابقة، والتهيئة والنظافة وتبسيط الاجراءات الادارية بتحديث الادارة البلدية.... نحن نعتقد بأن الأساس هو «المترشح» نفسه، أي المسيّر الكفء الذي يلتزم بتحقيق كل ذلك. بعضهم تواجد في المجالس البلدية المتعاقبة منذ عدّة عهدات ماذا قدّم؟!. المواطنون وَحِدهم يدركون الجواب يوم الاقتراع.