واصل الوزير الأول عبد المالك سلال زيارة العمل لولاية سطيف بإشرافه اليوم الثلاثاء على وضع حيز الخدمة المسبح الأولمبي المغطى للمدرسة الوطنية للرياضات الأولمبية. و يضم هذا المسبح المغطى و الذي يتوفر على أجهزة تسخين الماء حوضين الأول للمنافسات و آخر لتعليم مبادئ السباحة و كذا مدرجات تتسع ل1200 متفرج و منبر للصحافة و قاعة للمحاضرات و قاعتين شرفيتين. كما يتوفر هذا المسبح المصمم وفق معايير معمول بها دوليا على قاعة لتقوية العضلات و أخرى للعرض عن طريق الفيديو. و يعد هذا المسبح أحد التجهيزات المشكلة للمدرسة الوطنية للرياضات الأولمبية و المصمم من أجل التكفل و متابعة المواهب الرياضية الشابة بداية من سن ال12. و تضم هذه المدرسة التي تطلب إنجازها غلافا ماليا فاق 13ر1 مليار دج و التي تعد الفريدة من نوعها في الجزائر و أفريقيا ملعبا لألعاب القوى بمدرجات تتسع ل1200 مقعد وميدان لكرة القدم بالعشب الطبيعي و ميدانيين آخرين لكرة القدم بالعشب الاصطناعي و قاعة للرياضات ب500 مقعد و ثلاث قاعات مخصصة للرياضات القتالية و الملاكمة وتقوية العضلات. و من بين الأجزاء المكونة لهذه المدرسة يوجد أيضا مطعم يقدم 300 وجبة وجناح بيداغوجي يضم 10 حجرات لتقديم الدروس و ميدياتيك و جناح للإيواء ب53 غرفة ذات سريرين و 4 ميادين لتنس الميدان و مسار للمشي على الأقدام و بيت للشباب ب50 سريرا و مركزا للترفيه العلمي. وستضم هذه المدرسة في مرحلة لاحقة مركزا للفروسية و جناحا للرماية و مساحة للمارسة الغولف. و دعا سلال بالمناسبة إلى تنمية و تطوير الممارسة الرياضية ومتابعة المواهب شابة التي ستشكل النخبة الرياضية الجزائرية في المستقبل.