انطلقت نهاية الأسبوع الفارط دفعة أولى مقدرة ب 1.350 طفل وشاب من كلا الجنسين ينحدرون من مختلف بلديات ولاية ورقلة باتجاه المخيمات الصيفية التي تنظمها مديرية الشباب والرياضة حسبما علم اليوم الأثنين من مسؤولي القطاع. وتم توزيع مجموع هذه الحصة على بلديات الولاية ال21 حتى يتسنى لأبناء مختلف مناطق الولاية خاصة منها النائية والمعزولة من الاستفادة من هذه المخيمات مع منح الأولوية في العملية للعائلات الفقيرة ومن ذوي الدخل الضعيف كما أوضحه ل/وأج رئيس مصلحة النشاطات الرياضية والثقافية السيد عيسى بن ابراهيم. واختيرت في هذا الإطار شواطئ كل من ولايات جيجل ومستغانم ووهران وبجاية وعنابة وكذا القرية الإفريقية بسيدي فرج (الجزائر العاصمة) لاستقبال المستفيدين من هذه المبادرة فضلا عن تخصيص مؤسسات تربوية تتوفر على جميع الظروف اللازمة والملائمة للإيواء ووضعها تحت تصرفهم طلية مدة التخييم كما أشير إليه . وتندرج هذه الدفعة الأولى من بين حصة إجمالية مقدرة ب 3.200 مقعد استفادت منها المنطقة برسم طائفة 2017 لفائدة أطفال وشباب الولاية من 6 وإلى غاية 14 سنة من بينها 2.000 مقعد خاص بمديرية الشباب والرياضة و1.200 مقعد خاص بالوزارة كما ذكره السيد بن إبراهيم . وستخصص حصة من بين الحصة الإجمالية للمتفوقين خلال الموسم الدراسي الجاري والحاصلين على شهادات نهاية السنة بحيث سيتم التنسيق مع مديرية التربية من اجل تحديد المستفيدين فيما تتكفل مديرية الشباب والرياضة بالنقل والإيواء وكذا الإطعام . كما سيتم بالموازاة مع هذه العملية تنظيم عملية التوأمة وتنقلات الشباب لفائدة 600 شاب وشابة من 16 و إلى 35 سنة بولايات جيجل وبجاية والجزائر العاصمة ووهران . وتشكل هذه المخيمات الصيفية التي سيستفيد منها الأطفال والشباب على دفعات بمعدل 15 يوم لكل دفعة وتدوم ابتداء من شهر يوليو الجاري وإلى غاية نهاية شهر أغسطس "متنفسا حقيقيا لهؤلاء الأطفال في ظل محدودية مدخول هذه الفئة ونقص مرافق التسلية والترفيه بالولاية فضلا عن بعد المسافة على الولايات الساحلية'' كما أشير إليه. للإشارة يجري حاليا التنسيق مع وزارتي الشباب والداخلية والجماعات المحلية من اجل تخصيص أوعية عقارية في الولايات الساحلية لإقامة وانجاز مخيم صيفي دائم لفائدة أطفال ولاية ورقلة حسبما ذكره في وقت سابق مدير الشباب و الرياضة لولاية ورقلة. ويندرج هذا المشروع ضمن أولويات البرنامج الوطني جنوب-شمال ويأتي طبقا لتعليمات السلطات العليا بالبلاد بحيث تم تخصيص غلاف مالي يقدر ب 50 مليون دج كشطر أول لهذه العملية في انتظار انطلاقها كما ذكره السيد أبو بكر شتحونة.