نظمت اليوم الثلاثاء زيارة موجهة إلى المدرسة العليا لسلاح المدرعات الشهيد محمد قادري ببلدية واد الشعبة بولاية باتنة لفائدة وسائل الإعلام الوطنية حيث مكنت هذه الزيارة الصحفيين من التعرف عن قرب على هذا الصرح التكويني التابع للناحية العسكرية الخامسة الشهيد زيغوت يوسف. وأكد قائد المدرسة العميد بلقاسم قصيصة خلال إشرافه على افتتاح هذه التظاهرة نيابة عن السيد اللواء قائد الناحية العسكرية الخامسة أن هذه الزيارة الموجهة تندرج ضمن المخطط القطاعي للاتصال لقيادة القوات البرية 2021-2022 و ذلك بهدف تعريف ممثلي وسائل الإعلام الوطنية بهذه المدرسة و الاطلاع على مختلف هياكلها و الإمكانات البيداغوجية التي تتوفر عليها. وأضاف بأن هذه الزيارة تندرج كذلك في إطار سياسة الاتصال التي تبنتها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي الرامية إلى انفتاح المؤسسة العسكرية على المجتمع المدني. كما من شأن هذه المبادرة أن تعكس الصورة الحقيقية للجيش الوطني الشعبي كمؤسسة جمهورية عصرية تضع خبرتها في خدمة الأمة و الدفاع عن الوطن و سيادته و وحدته الترابية, يضيف قائد المدرسة. وذكر أيضا بأن تنظيم مثل النشاطات يهدف إلى توطيد و تقوية العلاقة مع وسائل الإعلام الوطنية و التعريف بمهام و نشاطات المدرسة من خلال المعارض و الورشات المقامة. وتضمن برنامج الزيارة تقديم عرض و شريط وثائقي حول المدرسة و التعريف بها كأحد الهياكل النوعية للتكوين التابعة للجيش الوطني الشعبي. بعد ذلك زار ممثلو وسائل الإعلام الوطنية برفقة إطارات المدرسة مختلف المرافق البيداغوجية و الحياتية التي تتوفر عليها, ثم تنقلوا إلى حظيرة الدبابات و ميدان السياقة و بعض المرافق العلمية و الرياضية. واختتمت الزيارة الموجهة بتقديم عروض في رياضة الكوكسول و الكاراتي دو. تجدر الإشارة إلى أن هذا الصرح التكويني للجيش الوطني الشعبي أنشئ سنة 1963 تحت تسمية المدرسة الوطنية لسلاح المدرعات و الخيالة. وفي عام 1990 أصبحت المدرسة تضم سلاح الدبابات فقط بعد فصل كل أسلحة القتال التي أصبحت لديها مدارس تطبيقية لكل سلاح. وفي سنة 1995 انتقلت من وسط مدينة باتنة إلى موقعها الحالي ببلدية واد الشعبة ليطلق عليها في 2014 اسم الشهيد البطل محمد قادري, قبل أن تصبح تسمى بداية من 2016 المدرسة العليا لسلاح المدرعات.