مكنت منافسات اليوم السادس من الألعاب المتوسطية (وهران-2022) التي جرت فعالياتها يوم الجمعة، الجزائر من إثراء رصيدها من الميداليات بست ذهبيات كانت من نصيب رياضة الملاكمة وألعاب القوى، فيما أقصي منتخب السيدات لكرة اليد وكرة السلة (3 ضد 3)، بعد مباريات الجولة الثانية من الدور الأول. كما كان منتظرا, عرفت نهائيات الملاكمة حضورا جماهريا كبيرا بقصر المعارض بحي المدينة الجديدة, لمؤازرة العناصر الوطنية المتأهلة (4 فتيات و6 رجال). فالملاكمات الستة الحاضرة في النهائي: إيمان خليف (63كلغ) و حجيلة خليف (60كلغ) وبوعلام رومايسة (48كلغ) افتكت الذهب, بالمقابل, اكتفت إشراق شعيب (66كلغ) بالفضة. و عقب تتويجها, قالت خليف إيمان في تصريح لها لواج: "هذا الانتصار لكل الجزائريين وأبي الذي ساندني في الأوقات الصعبة التي عشتها. أنا عاجزة على الإفصاح عن شعوري. أنا فخورة بانتمائي لهذا الوطن الذي يستهل كل التضحيات, دون أن أنسى الجمهور الوهراني". عند الرجال, حفظ الثنائي يحي عبد اللي (63كلغ) و يوغورطة آيت بقة (69كلغ) ماء الوجه مشاركة الذكور, بالتتويج بالذهب. بالمقابل, أخفق كل من محمد سعيد حماني (91كلغ) ومحمد حومري (81كلغ) ويونس نموشي (75كلغ) وأوسامة مرجان (57كلغ) في الظفر بالذهب, مكتفين بالفضة. اقرأ أيضا : ألعاب متوسطية/ملاكمة (سيدات) : إيمان خليف تهدي الجزائر الذهبية الثالثة و في منافسات ألعاب القوى التي جرت في المركب الأولمبي ميلود هدفي, أحدث بلال عافر مفاجأة من العيار الثقيل في مسابقة القفز العالي بإفتكاكه الميدالية الذهب للمسابقة, بعلو 2.24م, أمام السوري مجدالدين غزال (2.22م) والجزائري الآخر, هشام بوحنون (2.22م). بدوره, نال العداء عبدالمليك لحولو برونزية سباق 400م حوائز, قاطعا السباق في (48ثا و87ج), وراء التركي ياسمينة إسكوبار, صاحب الذهبية (48ثا و27ج) والفرنسي ليدفي فايون (48ثا و83ج). و في الجودو, إكتفى كلا من بوعمار مصطفى ياسر و بلرقعة محمد صوفيان (أٌقل من 100كلغ وأكثر من 100كلغ) بالميداليات الفضية. بوعمار انهزم في النهائي أمام الاسباني شرازاديشفيلي, بينما إنهزم بلرقعة أمتم السلوفيني دراتشيتش. اقرأ أيضا : ألعاب متوسطية/ألعاب القوى/القفز العالي-رجال : ميدالية ذهبية للجزائري عافر و برونزية بوحنون و في السباحة, خيب ممثلوا الجزائر الآمال في منافسات اليوم الأول المخصصة لهذه الرياضة باحتلالهم المراتب الأخيرة في النهائيات التي شاركوا فيها, على غرار الثنائي جواد صيود (50 م فراشة) وعبد الله عرجون (100م سباحة على الصدر). و في نهائي التتابع 4 مرات 200م سباحة حرة (رجال), احتلت الجزائر أيضا المركز الأخير في منافسة عرفت مشاركة أربع دول. كما أخفقت آمال مليح في التأهل إلى نهائي 50م سباحة حرة, مكتفية بالمركز التاسع في الترتيب للتصفيات, على غرار زميلتها نسرين ميجاهد التي احتلت الصف ال14 (26ثا و15ج). كما أقصي بقية السباحين الجزائريين المشاركين في اليوم الأول, على غرار رمزي شوشار ومنصف بالأمان (200م) سباحة على الصدر. ضف إليهم السابحات جيهان بن شادي وليلا ميدوني (200م فراشة) وإيمان زيتوني ورانيا نفسي (400 أربع سباحات). في الرمي الرياضي, أقصي كل الرياضيين المشاركين في التصفيات فلدى الرجال (مسدس هواء مضغوط/10 أمتار) أمين عجابي إحتل المركز ال13 (563.0 نقطة), بينما احتل مواطنه طيب ميحالي الصف ال17 (547.0 نقطة). وعند السيدات (10م هواء مضغوط), انهت هودى شعبي المنافسة في المركز 12, متبوعة بموطنتها إيناس حمداني (18). في الرياضات الجماعية, أقصي المنتخب النسوي لكرة اليد من الدورة بعد تسجيله لانهزام ثاني على التوالي' مان أنس أمام كرواتيا (31-21) بمناسبة الجولة الثاني للمجموعة (أ). وستكتفي شبلات المدرب رابح قرايش بلعب المقابلة الترتيبية. نفس المصير لقيه فريق كرة السلة (3 ضد 3) سيدات الذي خرج من المنافسة بعد خسارته اليوم أمام البرتغال (15-13) وهو الانهزام الثاني للفريق بعد الأول أمام صربيا (11-7). و في الختام, لم يتمكن المنتخب الوطني للفروسية (القفو على الحواجز) من الظفر ببرونزية المسابقة التي كانت في متناوله, قبل أن يكتفي بالصف الرابع في منافسة حسب الفرق. فرسان الجزائر ضيعوا بحاجز واحد, الميدالية البرونزية, بعد المنافسة الفاصلة أمام تركيا.