تم اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة تقديم العدد الأول من مجلة "سينماتيك" الصادرة عن المركز الجزائري للسينما والذي أفرد ملفا خاصا بالجلسات الوطنية للسينما التي نظمت مطلع السنة الجارية تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون. وتم عرض مضمون هذه المجلة بمقر سينماتيك الجزائر, بحضور هيئة التحرير المشرفة عليها , حيث اطلع الحضور من فنانين وناشطين في نوادي سينمائية على ملف هذا العدد المخصص للجلسات الوطنية للسينما (19- 20 يناير 2025) ومخرجاتها وتوصياتها وأهميتها بالنسبة لمستقبل الفن السابع في الجزائر. وقال وزير الثقافة والفنون, زهير بللو, في افتتاحية هذا العدد التي جاءت بعنوان "تاج الثقافة", أن صدور مجلة "سينماتيك" هو "وجه آخر من أوجه عناية الدولة الجزائرية بكل فعل ثقافي وفني يروم التميز والإبداع, والبحث بقوة وعزيمة وإرادة عن أفضل الطرق للحضور المثمر في مشهدية المجتمع الجزائري". وأردف بالقول "أن الإرادة السياسية التي أبداها الرئيس عبد المجيد تبون, وحرصه دوما على أن تكون السينما تاج الثقافة, هو ما يحفزنا أكثر لبذل كل ما من شأنه أن يرفع من قيمة الثقافة والفن والتراث". ومن جهته, قال مدير المركز الجزائري للسينما, عادل مخالفية, أن هذه المجلة بمثابة "منبر يعنى بالفن السابع ليشكل صوته الثقافي والجمالي والفني", وأن هذا العدد الخاص هو "تتويج للمجهودات التي تبذلها الدولة ممثلة في وزارة الثقافة والفنون". وأضاف المتحدث أن صدور هذه المجلة الفصلية (كل 3 أشهر) يندرج ضمن مهام المركز الجزائري للسينما الذي يقوم بإصدار منشورات وكتب لإثراء المكتبة الوطنية المتعلقة بالسينما, مشيرا إلى وجود نسخة رقمية بصدد التحضير سيتم نشرها لتعميم الاطلاع على هذه المجلة. وبدوره, ثمن الناقد أحمد بجاوي هذه الخطوة بالقول أنها "مبادرة قيمة وهامة جدا", لافتا إلى أن المجلات هي "مرآة للأعمال السينمائية التي يتم عرضها". وتقع مجلة "سينماتيك" (عدد فبراير 2025) في 50 صفحة من الحجم المتوسط, وقد تصدرت غلافها صورة لرئيس الجمهورية خلال الجلسات الوطنية للسينما التي عقدت بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال وعنوان مرافق "السينما الجزائرية انطلقت بإرادة ثورية", وهو ملف هذا العدد. وفي هذا الإطار, تم تقسيم المضامين على مواضيع ذات صلة بالأرشيف السينمائي الجزائري ورقمنة الذاكرة السينمائية ودور المعهد العالي للسينما وكذا ملتقى السينما والذاكرة الذي عقد بالعاصمة من 9 إلى 11 ديسمبر 2024, وأيضا بورتريهات لشخصيات فنية على غرار الممثل الراحل سيد علي كويرات والمخرج السينمائي أحمد راشدي.