أقدم زهاء 100موظف يعملون في إطار شبكتي عقود ما قبل التشغيل «أنام» وكذا عقود الإدماج المهني الاجتماعي «لاداس» على الاحتجاج أمام مقر مديرية التشغيل بتلمسان مطالبين بالادماج. أكد المحتجون في تصريحهم ل»الشعب»، أنهم يطالبون من السلطات التكفل الجدي بانشغالاتهم تتصدرها الإدماج في مناصب عمل قارة لا سيما أن بعض المحتجين هم أرباب أسر ومنهم من تجاوز 10 سنوات عمل في عقود ما قبل التشغيل قائلين أن الأجر الزهيد الذي يتقاضونه يتأرجح بين 6000دج و8000دج و10000دج و15000دج، وهوبعيد من أن يلبي حاجياتهم في ظرف يتميز بالغلاء غير المقبول ولا توجد هناك مؤشرات عن تحسن معيشة المواطن البسيط. ناشد المحتجون منحهم للامتيازات على غرار المنح والعلاوات في الأجور وكذا إحتساب الخبرة المهنية مستقبلا في ملف التقاعد. مع الاشارة ان الوظيفة العمومية تقوم بإحتساب 2 نقطتين بالنسبة لعمال عقود ما قبل التشغيل أثناء إجرائهم لمسابقات التوظيف على أساس الشهادات. مع العلم أن مدير التشغيل لولاية تلمسان قد إستقبل ممثلي الموظفين المحتجين ووعدهم بإرسال مطالبهم للجهات العليا في البلاد ، مؤكدا لهم ان إنشغالاتهم تتطلب وقتا وإجراءات إدارية من أعلى مستوى . ذكرت إحدى الموظفات «ح.ف» التي تعمل ببلدية شتوان والتي كانت ضمن جحافل المحتجين ل»الشعب»، أن بلدية شتوان توظيف103 حالة لعقود الإدماج المهني الإجتماعي و200 اخرى صيغة عقود ما قبل التشغيل «أنام» و9000 موظف في الصيغين على مستوى كافة 53 بلدية بتلمسان.وهي حالات طالت تفرض ادماج هؤلاء دون تركهم عرضة للياش والمجهول. وكالتان للاتصالات ببلديتي فلاوسن والحناية تدعمت خلال هذا الأسبوع بلديتي فلاوسن والحناية بتلمسان بمرفقين هامين ألا وهما مقرين للوكالة التجارية لإتصالات الجزائر اللذين يقدمان خدمات متعددة على غرار دفع إشتراك الهاتف الثابت والأنترنت وكذا بيع بطاقات التعبئة الخاصة بالإنترنت وإستقبال طلبات تزويد المنازل بخط الهاتف الثابت أواللاسلكي أوخدمة الإنترنت إضافة إلى تلقي الشكاوى والاستفسارات والتبليغ عن الأعطاب. إبتهج سكان فلاوسن والحناية بوضع هذين المرفقين حيز الخدمة حسبما أكده بعضهم في إتصالهم»بالشعب» مشيدين بجهود مديرية إتصالات الجزائر والتزامها بتجسيد وعود تحسين الخدمة وتقريب الخدمات من المواطن وتجنيبه لعناء التنقل للبلديات المجاورة. للتذكير فإن بلدية شتوان هي الأخرى قد استفادت من فتح وكالة جديدة وهذا شهر ماي 2015 ،لكن يبقى الطاقم البشري وعدد الشبابيك ضئيل جدا حيث يتواجد فقط موظف واحد ومرات يتواجد موظفين دون تلبية طلبات العدد الهائل من الزبائن. وعبر من تحدثوا ل»الشعب» عن أملهم في تعزيز الخدمة بفتح 3 شبابيك على الأقل تجنبا للانتظار الطويل في طوابير لا متناهية.