كشف قائد المجموعة الجهوية الثانية للدرك الوطني أنه تم وضع تشكيلات مرنة ومدعمة بفصائل الأمن والتدخل والفرق السينوتقنية والأسراب الجوية لتأمين ومراقبة الأماكن التي تعرف توافد مكثفا للمصطافين بالشواطئ والغابات وأماكن الإستجمام والراحة بالغرب الجزائري دون إغفال الأماكن المنعزلة كالشواطئ غير المحروسة التي يرتادها المنحرفون بغية ارتكاب أفعالهم الإجرامية وفق المخطط الأمني الخاص بموسم الاصطياف الذي سطرته القيادة الجهوية الثانية. وأشار العقيد عبد القادر خروبي على هامش الأبواب المفتوحة على الدرك الوطني التي انطلقت الخميس على مدار ثلاثة أيام بقصر المعارض بحي «المدينةالجديدة» بوهران أن الوحدات الإقليمية وفصائل وسرايا أمن الطرقات التابعة لإقليم المجموعة الجهوية الثانية للدرك الوطني، قد تدعمت بثلاث مروحيات، هذه السنة بغرض تعزيز تأمين الطرقات والمساهمة في ضمان سلامة المصطافين الذين يسلكون بكثرة هذه الطرقات لبلوغ مختلف الشواطئ والمركبات السياحية. وأفاد المتحدث أنه تم توزيع مختلف الوحدات والسرايا والفرق على مناطق الاستجمام التي تعرف حركة واسعة، وفي هذا الإطار تم تخصيص تسعة مراكز لتأمين الشواطئ، بها أفواج سينوتقنية مدعمة بالكلاب البوليسية التي تكشف عن المخدرات، وذلك لزرع الطمأنينة في نفوس المواطنين والقضاء على العصابات الإجرامية المستهدفة لأمن وممتلكات السياح. وتقوم مصالح الدرك الوطني بتأمين ومراقبة ما يعادل 74 بالمائة من العدد الإجمالي للشواطئ المسموحة للسباحة عبر 4 ولايات ساحلية الواقعة في النطاق الإقليمي للمجموعة، وهذا مع تفعيل الرقم الأخضر «55 10» الذي وضع تحت الخدمة ليلا ونهارا للاستجابة للإنشغالات الأمنية وطلبات النجدة والإسعاف والتدخل لصالح المواطنين الجزائريين المقيمين أو المهاجرين، وكذا السياح الأجانب 24سا / 24 سا كامل أيام الأسبوع. وأشار المتحدث في هذا الإطار إلى فتح 7 مركز عبر المناطق الساحلية على مستوى الشواطئ الواقعة ضمن اختصاص الدرك الوطني، حيث تشهد هذه المراكز «تجنيدا دائما» لإمكانيات مختلف وحدات الدرك الوطني من أجل سلامة وتأمين التجمعات الكبرى والتظاهرات الثقافية والترفيهية ضمن نطاق «مخطط دلفين» الذي يهدف إلى «ضمان السكينة لدى المصطافين مع تأمين المحيط وشبكة الطرقات» خاصة مع تزامن موسم الإصطياف هذه السنة وشهر رمضان المعظم. ويتضمن المخطط حسب المتحدث تأمين جميع الطرق والمعابر المؤدية للشواطئ والمناطق السياحية والأثرية وكذا المنتزهات كالحدائق والغابات التي تستقطب السياح من خلال مضاعفة نقاط التفتيش إضافة إلى زيادة عمليات المداهمة والدوريات من طرف مصالح الدرك الوطني عبر مختلف شبكة الطرق والمواصلات التي ستشهد حركة مكثفة للمرور، حيث تم تجنيد حوالي 600 دركي عبر إقليم هذه المجموعة من بينهم حوالي 200 دركي سائقي الدراجات النارية، ليرتفع العدد الى ما يزيد عن ألفي دركي و500 دراج لمساعدة عناصر المجموعات الإقليمية، في تأمين موسم الاصطياف، وقد تم توزيعهم على الولايات الأربعة الساحلية، حيث من المتوقع تسجيل حركية هامة من حيث تنقلات المواطنين إلى المناطق السياحية وكذا مناطق النشاطات الترفيهية خاصة في الفترات الليلية. تابعة لوحدات الدرك الوطني الكلاب البوليسية تكشف 107 آلاف كلغ من الكيف المعالج بوهران تمكن المحققون التابعون لوحدات الدرك الوطني باستعمال الكلاب البوليسية البالغ عددهم 61 عنصرا بوهران من حجز 107211 كلغ من الكيف المعالج بالولاية، تم التوصل إليها إثر عمليات مداهمة وتحقيقات معمقة فتحتها المصالح المختصة بعد تقفيها لآثار شبكات تهريب وترويج المخدرات باستعمال الكلاب البوليسية المدربة. وتعد واحدة من العمليات الحديثة بوسائل البحث والتحري للقضاء على الجريمة المنظمة وغير المنظمة، خاصة إذا تعلق الأمرئبتهريب وترويج المخدرات خاصة بالولايات الحدودية الموزعة عبر كافة التراب الوطني ولا تزال ولاية تلمسان في الصدارة بنسبة تفوق ال 60، حسبما صرح بهم مسؤول من القيادة الجهوية الثانية للدرك الوطني بوهران.