من المؤسف جدا أن تنتشر في الآونةÅالأخيرة ظاهرة غريبة عن المجتمع الباتني، تتمثل في سرقة المساجد أثناء الصلاة خاصة صلاتي الجمعة والتراويح في رمضان الكريم، وهو الأمر الذي يزيد منمخاوف المصلين ويقلل من تركيزهم وخشوعهم رغم أن مكانة المسجد عالية باعتباره بيت الله عز وجل، ومكانا مباركا تزينه الملائكة ويتعاظم أجر الصلاة فيه، ولم تعد تقتصر السرقة في المساجد على الأحذية كما كان عليه الحال في السنوات الأخيرة حيث تطورت الأمور وأخذت أبعاداً خطيرة، فقد يتردد على مسامعك عبارة من دخل المسجد فهو ليس آمن...؟ فلا تستغرب ولا تندهش، فبعد عمليات السرقة التي تم تسجيلها في الكثير من بيوت الله وانتهاك حرماتها أصبح كل شيء ممكنا خاصة في هذا الزمن الذي نعيشه..؟؟