نظمت أبواب مفتوحة على مدرسة ضباط الصف للعتاد «الشهيد مسعود حميدة» بمنطقة العربي بن مهيدي، بمدينة سكيكدة، بحضور السلطات العسكرية والمدنية وممثلي المجتمع المدني، والتي تعرف من خلالها الجمهور الذي حضر بقوة على مختلف المرافق البيداغوجية التي تتوفر عليها. خلال إشرافه على انطلاق هذه التظاهرة، أكد قائد مدرسة ضباط الصف للعتاد، مسعود حميدة، على أهمية تنظيم هذه الأبواب المفتوحة التي تهدف - مثلما قال - إلى تمكين المواطنين من الاطلاع على «الدور الفعال والمهام التي تضطلع بها المدرسة». وتطرق قائد مدرسة ضباط الصف للعتاد، إلى أهمية هذه التظاهرة الاتصالية في تعزيز وتقوية رابطة جيش-أمة، تنفيذا لتعليمات القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، وذلك من خلال تمكين الجمهور من الاطلاع عن كثب على المهام والدور الذي تضطلع به مدرسة ضباط الصف للعتاد الشهيد مسعود حميدة، في تكوين أفراد سلاح العتاد في مختلف التخصصات باعتماد أساليب عصرية في التكوين، وكذا الإمكانات المادية والبشرية التي يتوفر عليها، لاسيما القاعدة البيداغوجية المدعمة بوسائل ووسائط حديثة وعصرية، من مقلدات وتصاميم للعتاد، بالإضافة إلى تعريف الشباب الراغبين في الالتحاق بهذا الصرح التكويني بشروط وكيفيات الالتحاق به، بداية من السن القانونية التي تتراوح بين 18 و23 سنة، والمستوى الدراسي مع الأولوية للحاصلين على شهادات في التكوين المهني، مع التمتع بلياقة بدنية وصحية جيدة. وبعد عرض روبورتاج يتضمن التعريف بالمدرسة منذ إنشائها سنة 1984 ومهامها الأساسية، قدمت شروحات وافية حول مختلف الورشات المقامة، لفائدة الحضور، إضافة إلى الإجابة على مختلف الاستفسارات والتساؤلات. وتلقى زوار المدرسة، التعريف بمختلف اختصاصات التكوينية بالمدرسة، على غرار عرض حول دائرة التعليم العسكري التي هي أحد فروع مديرية التعليم، مسؤولة على تكوين الأفراد عسكريا وتحضيرهم بدنيا لرفع القدرة القتالية والسهر على تلقينهم مختلف المعلومات الفكرية والفنون القتالية «كوكسول»، وذلك من خلال المهمة المسندة لمختلف الهياكل تحت إشراف إطارات مؤهلين من مختلف الأسلحة، وتحتوي الدائرة على عتاد بيداغوجي هام لضمان أحسن تكوين لمختلف أصناف الطلبة والمتربصين. وشهدت هذه الفعاليات الإعلامية توافدا للزوار، خاصة فئة الشباب، للاطلاع على البرامج التكوينية بهذا السلاح، والتعرف على ما تزخر به مؤسسات التكوين بالجيش الوطني الشعبي من إمكانات ووسائل مادية وبشرية هامة. كما كانت الفرصة للجمهور، سيما فئة الشباب للتعرف على فرص التكوين المتاحة للراغبين في الانخراط في صفوف هذه المؤسسة التكوينية العسكرية.