شارك وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، أمس الجمعة، في أعمال الاجتماع التاسع والأربعين للجنة المراقبة الوزارية المشتركة (جي.ام.ام.سي) لأوبك وغير أوبك، والذي خصص لتقييم مستوى الامتثال لالتزامات الحد من الإنتاج لدول إعلان التعاون، لشهري مايو ويونيو 2023، حسبما أفاد به بيان للوزارة. وقام الوزراء المسؤولون عن النفط في لجنة المراقبة، خلال هذا الاجتماع، الذي تم عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، مناقشة التطورات الأخيرة التي لوحظت في سوق النفط الدولي وآفاق تطوره على المدى القصير، حسب نفس المصدر. وفي ختام هذا الاجتماع، عبر السيد عرقاب عن ارتياحه، مبرزا ان البيانات الشهرية المقدمة تظهر أن ''الدول الأعضاء في أوبك+ قد احترمت تماما مستوى الإنتاج المطلوب''. وأكد أن الدول التي أعلنت طواعية عن تخفيضات إضافية للإنتاج في أبريل الماضي، ''قد أوفت كذلك بالتزاماتها بالكامل''، مشيرا ان القرارات التي اتخذتها الدول الأعضاء في أوبك+، بشكل جماعي وفردي، ''قد أدت إلى عكس الاتجاه النزولي وتقليل التقلبات واستعادة الاستقرار في سوق النفط العالمية''. وتابع لافتا ''ومع ذلك مازلنا متفائلين بحذر ويقظين جدا لتطورها على المدى القصير''، وفقا للتصريحات التي نقلها البيان. وأضاف الوزير مؤكدا «أنه وحتى إذا ظل الطلب العالمي على النفط عند مستوى مقبول، فإن النمو الاقتصادي يظل غير مؤكد في العديد من المناطق، ولا سيما بسبب سياسات التشديد النقدي للبنوك المركزية الرئيسية، وارتفاع أسعار الفائدة وارتفاع التضخم''، موضحا انه بالنسبة للعرض، «يتم تزويد سوق النفط بشكل كافٍ لتلبية طلب المستهلكين''. وأشار السيد عرقاب: «كما أعلنا في بداية يوليو، فإن الجزائر تكرر تأكيد قرارها بالمضي قدما في التخفيض الطوعي الإضافي قدره 20 ألف برميل يوميا في إنتاجها ليصل إلى 940 ألف برميل يوميا في شهر أغسطس 2023»، مشيرا ''ان هذا التخفيض يأتي، بالإضافة إلى ما أعلنت عنه المملكة العربية السعودية وروسيا لنفس الفترة، من أجل استقرار سوق النفط''. وكشف وزير الطاقة والمناجم، أن لجنة المراقبة الوزارية المشتركة «قررت الاجتماع في الرابع من شهر أكتوبر المقبل لفحص الامتثال لالتزامات خفض الإنتاج لدول أوبك+ ولتقييم وضع سوق النفط الدولية». يذكر، بأن لجنة المراقبة الوزارية المشتركة تجتمع بشكل دوري منذ يونيو 2017 بهدف ضمان تنفيذ التعديلات الطوعية لإنتاج الدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول غير الأعضاء في أوبك الموقعة على إعلان التعاون.. عرقاب يبحث مع وفد عن شركة «هواوي» الصينية سبل تعزيز التعاون استقبل وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، الخميس، بالجزائر العاصمة، وفدا عن الشركة الصينية «هواوي»، ترأسه نائب رئيس شركة هواوي لشمال غرب ووسط إفريقيا، فيليب وونغ، حيث بحث الطرفان سبل تعزيز التعاون الثنائي، حسبما أفاد بيان للوزارة. وجرى هذا اللقاء بمقر الوزارة، بحضور الرئيس المدير العام لهواوي الجزائر، بالإضافة الى إطارات من الوزارة، حيث تم تقديم عرض مفصل عن نشاطات شركة «هواوي» في مجال توفير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) والأجهزة الذكية، باستخدام حلول تكنولوجية متكاملة، وفقا للمصدر ذاته. وبعد العرض، بحث الجانبان «علاقات التعاون والشراكة والاستثمار بين شركات قطاع الطاقة والمناجم وشركة هواوي، وسبل تعزيز وتطوير هذا التعاون في ظل تميز العلاقات بين الجزائر والصين بالعمق التاريخي والطابع الاستراتيجي، مع التأكيد على التكوين والبحث والتطوير وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا»، يضيف البيان. وبالمناسبة، قدم عرقاب «الخطوط الرئيسية للتعاون، لاسيما في مجال الحلول المطورة من طرف هذا الأخير في مجال الحلول التكنولوجية الحديثة المتعلقة بالطاقة بصفة عامة وفي مجال تسيير الشبكات الكهربائية، تسيير محطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية وتخزينها وكذا الرقمنة والشبكات الذكية والنجاعة الطاقوية بصفة خاصة»، وفقا للبيان. أما فيما يخص قطاع المحروقات، أشار عرقاب إلى «تواجد العديد من مجالات التعاون المشترك وفرص الاستثمار في الجزائر، لاسيما في مجالات التحول الرقمي والتكنولوجيات الجديدة المستخدمة في مجال استكشاف وإنتاج المحروقات والتقليل من الانبعاثات»، حسب البيان.