استقبل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، أمس، بقصر الإليزيه وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة ووزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب. جرى الاستقبال بحضور الوزيرين الفرنسيين للشؤون الخارجية والتنمية الدولية لوران فابيوس والاقتصاد والصناعة والرقمي إيمانويل ماكرون. كما حضر اللقاء سفير الجزائربفرنسا عمار بن جامع وسفير فرنسابالجزائر برنار إيمي. خلال اللقاء سلم لعمامرة رسالة خطية من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند. أسعار البترول «يجب أن تستقر في حدود المعقول» وعقب لقائه بالرئيس الفرنسي، قال لعمامرة، ردا على سؤال لأحد الصحافيين، إن أسعار البترول يجب أن تستقر في حدود «المعقول»، مضيفا أنه يؤمن ب « تطهير» السوق البترولية، مذكرا بالمبادرة التي اتخذها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بالتشاور مع نظيره الفنزويلي نيكولا مادورو. كما أشار الوزير، إلى «إجراء العديد من المشاورات مع البلدان الأعضاء في الأوبيب والبلدان المنتجة غير الأعضاء في الأوبيب، مثل روسيا وعدد من بلدان أمريكا اللاتينية»، مضيفا «أن هذه المبادرة لقيت تشجيعا وتفهما». من جهة أخرى، صرح رئيس الدبلوماسية الجزائرية يقول: «لا نزال نعمل على تحقيق ذلك ولن نمضي نحو قمة للأوبيب إلا في حالة تأكدنا من نجاحها»، مشيرا ألى أن الجزائر «كانت دائما السبّاقة» في مجال التضامن مع البلدان المنتجة، لكن أيضا عندما «يتعلق الأمر بمساع تخدم المنفعة العامة». ويرى وزير الشؤون الخارجية، أن الأسعار الحالية للسوق البترولية «غير مرضية» وأنه يتعين «تفادي التذبذب من خلال التوصل إلى استقرار السوق في مستوى معقول». وأضاف قائلا: «السعر الحالي ليس مُرضياً وأن العودة إلى مستوى جد مرتفع(...) وهم، وما بين الإثنين يمكن إيجاد حل يرضي الجميع». من جهته دعا بوشوارب الى إيجاد «التوازن بين المنتجين والمستهلكين» وهو توازن «يفوق السعر الحالي»، على حد قوله. تأكيد على النوعية «الجيّدة» للعلاقات الثنائية أكد وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة، أمس، بباريس، النوعية «الجيدة» للعلاقات الجزائرية - الفرنسية. في تصريح ل «وأج»، عقب هذا اللقاء، الذي حضره وزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب، صرح لعمامرة يقول: «يجسّد اللقاء الذي خصني به الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند النوعية الجيدة للعلاقات التي تربط البلدين وإرادة رئيسي الدولتين في تفعيل شراكة مميزة». في نفس الشأن أشار لعمامرة، أنه سلم رسالة خطية من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة إلى رئيس الدولة الفرنسي، تتضمن العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر حول القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك». من جهة أخرى، أكد رئيس الدبلوماسية الجزائرية أنه انتهز فرصة هذا اللقاء مع الرئيس هولاند، ليتناول معه القضايا «الهامة»، لاسيما تلك المرتبطة بتطوير العلاقات الثنائية «الجيدة إضافة إلى قضايا دولية أخرى، على غرار تعزيز السلم والأمن بمنطقة المغرب العربي والساحل - الصحراوي والشرق الأوسط».