تمكنت الشرطة الجنائية لمصالح أمن ولاية معسكر من فك لغز الجريمة الشنيعة التي راح ضحيتها طفل في الثامنة من العمر وتعود وقائعها إلى آخر يوم من شهر شعبان، حين تلقت مصالح الشرطة نداءً حول اكتشاف جثة طفل داخل مسكنه بحي بابا علي. أسفرت نتائج تحقيق الشرطة الجنائية عن تحديد هوية المشتبه به الرئيسي الذي لم يكن سوى شقيقة الضحية وهي قاصر في 16 من العمر، استغلت الفترة الليلية لنوم الضحية وقامت بخنقه بواسطة وشاحها، ثم وجهت له طعنات حادة بواسطة خنجر وبعد استكمال مجريات التحقيق الجنائي ضد المشتبه فيها تم تقديمها أمام العدالة التي أصدرت في حقها أمر إيداع، حسب بيان لمصالح الشرطة لم يكشف عن إذا ما تورط أشخاص آخرون في القضية وساعدوا المشتبه فيها في فعلتها ضد شقيقها الأصغر.