أبدى مدرب إتحاد البليدة, محمد بن شوية, تأسفه للاحداث التي تخللت يوم الجمعة المنصرم, المقابلة التي فاز فيها فريقه خارج قواعده على ترجي مستغانم (2-1), لحساب الجولة ال22 من بطولة الرابطة المحترفة الثانية لكرة القدم, محذرا بالمناسبة من خطر عودة العنف الى الملاعب. وبهذا الخصوص أوضح بن شوية ل"واج": "ما حدث في مقابلة مستغانم يثير الاستياء, ويعطينا مؤشرات سلبية عن خطر عودة العنف للملاعب, الذي يمكن ان ياخذ منحى تصاعدي مع إقتراب نهاية الموسم". ومعلوم أن احداث شغب كانت قد نشبت في المدرجات و في الميدان خلال مقابلة ترجي مستغانم و اتحاد البليدة, التي كان رهانها كبير جدا بالنسبة للفريق الضيف الساعي إلى الصعود إلى بطولة الرابطة الأولى, في الوقت الذي حسم فيه أمر سقوط أصحاب الأرض المتخلفين ب19 نقطة عن مولودية باتنة, أول فريق غير معني بالسقوط.وبفضل هذا الفوز, إرتقى اتحاد البليدة إلى المركز الثاني رفقة جمعية وهران, المتخلفان بنقطتين فقط عن الرائد اتحاد بلعباس المنهزم في خرجته الاخيرة التي قادته إلى وداد تلمسان. وأوضح بن شوية : "من المؤكد أنني سعيد بارتقاء فريقي إلى المركز الثاني, لكننا لم نحسم لغاية الآن أمر سباقنا من أجل الصعود التنافس ما فتئ يشتد من جولة لاخرى" مؤكدا "أن الخطأ داخل الديار بات ممنوعا على فريقه المطالب بالفوز بكل نقاط المقابلات بالبليدة و العودة بكل النقاط الممكنة من خارج القواعد". وقبل التنقل الى مستغانم, كان ابناء مدينة الورود قد اكتفوا بالتعادل بقواعدهم امام اتحاد عنابة الذي يصارع من اجل البقاء, وهي النتيجة التي لم يتجرعها البيت البليدي . وفي هذا السياق, إعترف بن شوية الذي يعيش اول تجربة له كمدرب رئيسي بعيدا عن فريق مسقط رأسه أولمبي الشلف, ان الصعود مع اتحاد البليدة الى بطولة الرابطة المحترفة الأولى يعد "تحديا شخصيا" بالنسبة له. وسيقتطع اصحاب المراكز الثلاثة الأولى في بطولة الرابطة المحترفة الثانية تاشيرة صعودهم إلى بطولة القسم الاول. "الاكيد أننا نوجد في الطريق الصحيح, لكن الفرق الطامحة للصعود كثيرة و النقاط التي سنلعب عليها في الجولات المقبلة تكتسي اهمية بالغة لكل فريق" كما خلص له بن شوية. وتجدر الإشارة إلى أنه بالاضافة الى ثلاثي المقدمة (اتحاد سيدي بلعباس و اتحاد البليدة و جمعية وهران), تسعى ثلاثة فرق أخرى إلى تحقيق هدف الصعود ويتعلق الأمر بكل من نصر حسين داي و وداد تلمسان و اتحاد الشاوية, المتموقعين ما بين المركز الرابع و السادس.