عارضت فتاة حكما غيابيا من محكمة الشراقة بالعاصمة قضى بحبسها عاما نافذا بتهمة الحيازة من أجل الاستهلاك بعد إعادة تكييف الملابسات من المتاجرة في المخدرات إلى الحيازة من أجل الاستهلاك . وحسب ما دار في جلسة المحاكمة، فإن وقائع القضية بدأت عندما داهمت مصالح الأمن بزرالدة شقة مشبوهة في وقت متأخر من الليل ليتم توقيف شابين وصديقة أحدهما مع حجز كمية من المخدرات، على إثرها أحيل المتهمون الثلاثة على القضاء للمحاكمة على أساس المتاجرة في المخدرات، وخلال مثول الشابين أمام القاضي الجزائي في غياب الفتاة في إطار إجراءات المثول الفوري، أنكرا الفعل المنسوب إليهما متمسكين بأن المخدرات ملك للمتهمة. وبعد التماس ممثل الحق العام عقوبة الحبس 7 سنوات نافذة وغرامة بقيمة مليون دج ضد جميع المتهمين، نطقت القاضي بالأحكام بعد إعادة تكييف إلى الحيازة من أجل الاستهلاك وتم تبرئة الشابين وإدانة الفتاة غيابيا، هذه الأخيرة التي أنكرت الفعل المنسوب إليها، موضحة أنه بتاريخ الوقائع ذهبت رفقة صديقها إلى شقة المتهم الثاني لتفقدها بغية كرائها وفتح قاعة حلاقة، مؤكدة أنها لا علاقة لها بالمخدرات. وقد طلب وكيل الجمهورية حبسها 7 سنوات نافذة. وأجلت المداولات إلى الأسبوع المقبل للنطق بالحكم الابتدائي.